الحياة عظيمة ومليانه وتذكرك إنك عظيم وممتلئ..
ما تحتاج تحفظ النص ولا تلتزم فيه
أنت الكاتب مو الممثل
أنت الي تقرر نصّك أمس وأنت الي تختار تمسحه اليوم وتكتب محله شي جديد بكرا، وورقتك تسع كل النصوص الي ستكتبها، مهما اختلفت وتباينت في نوعها ومنهجها، أنت العامل الحر المشترك
الذكاء القيمي هو الي يوجه أفعالك نحو انها ما تكون ردات فعل محضة منطلقة من إفراط أو انحياز في قراءة الموقف عاطفيًا أو سياسيًا.. يأتي حتى يوجه فعلك نحو استجابة انت تختارها ويدفع نحو مفهومك للحياة الطيبة والإنسان الأخلاقي الي تسعى تكونه داخل هذا الواقع
ليش أحيانًا نكون صادقين ومشاعرنا حاضرة،
ونطلع خسرانين؟
وليش أحيانًا نفهم اللعبة،
بس نحس إننا فقدنا أنفسنا؟
عندي استنتاج كونته مؤخرًا بعد ما عرفت أكثر عن 3 أنواع من مستويات الوعي أو التفكير
SQ
EQ
PQ
لكن، حتى لما ننطلق من وعي عاطفي أو وعي سياسي، ممكن يظلّوا آليات رد فعل
مو استجابات واعية، تظل حركة تدور حول النجاة، مو حول المعنى
هنا يجي دور SQ الذكاء القيمي في الأخير، مو عشان يلغي العاطفي أو السياسي، بل عشان يوجّههم
الغضب الصحّي:
عودة الذات المنسحبة إلى الحياة.
من أكثر الحلقات رمزيّة وعُمقًا نفسيًّا في مسلسل الأنمي [وادي الأمان Moomin] حلقة: نيني تستعيد حضورها. وأعتقد أنه يمكن قراءتها على عدّة مستويات.
- بعد تعرّض نيني المستمر للسخرية والتحقير والاستخفاف بالمشاعر في بيئتها، فقدت وجهها وصوتها. وجاء هذا تعبيرًا عن انكماش الذات والانسحاب النفسي الناتج عن الإيذاء اللفظي والعاطفي.
الوجه هو رمز الهويّة، اختفاؤه تمثيل للشعور بعدم الاعتراف والوجود.
الصوت هو وسيلة التعبير عن الذات، اختفاؤه تمثيل لكبت المشاعر والرغبات.
- قدّمت لها عائلة أمان احتواءً علاجيًّا، فاحتضنوها وتقبّلوها كما هي، وفّروا لها مساحة لتكون هشّة دون أن يُهاجم ضعفها، وشيئًا فشيئًا أخذ صوتها بالظهور وإن بدا خافتًا في البداية، وبدأ حضورها يعلن عن نفسه ولكنه حضور ضعيف كأنه ظِلّ.
- أثناء لعبها الغمّيضة مع أصدقائها اختبأت نيني في حفرة بين الصخور، أغلقها الشرير بالصخرة فانحبست في ذلك المكان الضيق، وكان ذلك تجسيدًا رمزيًّا لما عاشته في الأصل: انغلاق على الذات، عدم القدرة على التعبير عن الخوف أو الرفض أو طلب المساعدة.
عندما سمعت نيني أصوات أصدقائها وهم يقتربون جرّبت أن تصرخ، حاولت عدّة مرّات إلى أن خرجت الصرخة الأخيرة عالية فاهتدوا إلى مكانها. تلك الصرخة تمثّل لحظة الوعي، حين يعبّر الإنسان عن نفسه من موضع ألم، هي لحظة ولادة لصوت الذات.
- أدركت عائلة أمان أن نيني تحتاج "صدمة" تدفعها للتعبير عن خوفها وغضبها، فالتحوّل لا يحدث بالتفكير فيه أو الحديث عنه فقط، بل بلحظة احتكاك عاطفي قوي، موقف يثير خوفًا حقيقيًا أو غضبًا مكبوتًا.
أمام البحر، حاول أبو أمان أن يثير انفعال نيني فاقترب من أم أمان كأنه سيدفعها إلى الماء. وما إن رأت نيني ذلك حتى ركضت نحوه وهي تصرخ، غضّت ذيله ودفعته بعيدًا عنها. كانت مدفوعة بخليط من الحُب والخوف والغضب. وفي ذلك الموقف استعادت وجهها لتصبح مرئية بالكامل.
- لعلّ أهم رسالة نفسية في القصة هي أن الشفاء لا يتحقّق بالأمان والهدوء والسكينة وحدها، المواقف الصادمة قد تساعدنا على التعافي. والغضب ليس عدوانًا في كل الحالات، قد يكون تعبيرًا صحيًّا عن الوعي بالذات، واستعادة الحق في التعبير عنها وحمايتها.
نحن في رحلة نمو دائمة..
أحكامنا تجاه الآخرين تأتي عادة من مكان لا نعترف فيه بهذه الرحلة، لا نعترف فيه بالحق في التجربة والاستشكاف والتخبط والمعرفة والنمو، ما يدفعنا لإقصائهم وتشييئهم.. وبالتالي إقصاء أنفسنا وتشييئها
لأننا هم، وهم نحن
ونحن شركاء في تجربة إنسانية واحدة
أكلاتنا كثيرة ومتنوعة من شمال المملكة لجنوبها، وكل منطقة لها طعمها الخاص لكن طبعنا السعودي واحد. في كل بيت تلقى إكرام الضيف وتقديم الكبير، ودعم الصغير، وبرّ الوالدين ولمّة الأهل، هذي قيمنا اللي ما عليها نختلف ولا تتغير، لأنها الأساس اللي يجمعنا مهما اختلفت تفاصيلنا
من نظرية الحب الصلب والسائل وأطروحات باومان، وُلد فضول لاستكشاف تحولات الحب في مجتمعنا المحلي. وفي الأغنية السعودية وجدنا ميدان حيّ كونها وسيلة خالدة تحفظ في الذاكرة العاطفة والوجدان. واليوم صدرت بتوفيق من الله دراستنا التي تتبّعت هذه التحولات عبر صوت محمد عبده
قراءة ماتعة ♥️🎵
من الستينات حتى الألفية حمل صوت الفنان محمد عبده نبرةَ الحب وتغيرّاته في المجتمع..
دراسة جديدة للباحثتين أ. نورة السالم @_nourahaiish و أ. هند شفيع @Hsh_259 تتناول تحولات الحب في المجتمع السعودي..
للاطلاع على منصة #مبادرة_المنور:
https://t.co/gI8QNfn5vo
من الستينات حتى الألفية حمل صوت الفنان محمد عبده نبرةَ الحب وتغيرّاته في المجتمع..
دراسة جديدة للباحثتين أ. نورة السالم @_nourahaiish و أ. هند شفيع @Hsh_259 تتناول تحولات الحب في المجتمع السعودي..
للاطلاع على منصة #مبادرة_المنور:
https://t.co/gI8QNfn5vo
" نحتاج إلى تعريف الخطر بشكل واعي، إعادة تعريف للعدو، وشحذ الوعي مرارًا لانتقاء القيم التي نؤمن بها، فنحن كائنات مرفهة بالقدرة العقلية والإرادة التي تمكننا من تمثيل أنفسنا بالشكل الذي نستحِسنه، لا بالشكل الذي يصدر عن العشوائية والصدفة. "
مقالة ذكية تنظر للدفاع من زاوية مختلفة، زاوية تختبر الهوية والقيم الي يتبناها الانسان في نفسه في لحظات محسوبة عليه ك "ردة فعل" وتسلط الضوء على شكل من أشكال المفارقة في الانتصار للذات والهوية من خلال عدم الانجراف في الدفاع عنها
https://t.co/rC6SvsRs3g
بعد انقطاع، أنشر اليوم مقالة
الدفاع: تعديات أم مزاعم.
واللي كتبت أول نسخة منها في بداية شهر جون 2024
واليوم حنا بـ28 جولاي 2025 :)
أتمنى تستمتعون بقراءتها، بقدر الجهد اللي حطيته عليها
https://t.co/LUjGXEMtQo