الرجل الفقير الذي كان يرعى الأغنام...
كان ذلك الرجل الفقير يرعى أغنام الناس بالأجرة، وكان يحمل ولده الصغير على ظهره بين جبال أفغانستان المكسوّة بالثلوج، ويوصله إلى معلّم القراءة والكتابة والقرآن الكريم.
كبر ذلك الولد، وكبرت معه طموحات طلب العلم، وحمل في قلبه أمنية أن يكون من خُدّام الإمام الحجة (عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
وفي صباح يومٍ مؤثر، جاء ليودّع والديه قبل سفره إلى النجف الأشرف، وكانت الرحلة من أفغانستان طويلة وشاقة، وربما لا عودة بعدها إلا بعد سنين طويلة.
وقفت الأم تلقي على ولدها نظرة الوداع الأخيرة، وقالت له:
«اذهب يا بني، فقد نذرتك للإسلام، وأهديتك لأمير المؤمنين عليه السلام».
أما الأب، فبقيت عيناه تراقبان فلذة كبده وهو يبتعد بين الجبال، ثم قال والدموع تترقرق في عينيه:
«الملتقى عند أمير المؤمنين يا ولدي، ولا تنسَ أباك من الدعاء».
وهكذا كانت هدية هذين الأبوين المخلصين مقبولةً ومباركةً عند الله تعالى، فصار ذلك الولد من كبار أساتذة الحوزة العلمية، ومن أعظم مراجع التقليد، نائبًا عن الإمام صاحب العصر والزمان (أرواحنا فداه).
إنه سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض (قدس
"صاحب القلم الجريء": يُشاد بالسيد المالكي بأنه الرجل الذي لم تتردد يده في توقيع القصاص العادل بحق من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، في وقت كان الكثيرون يخشون التبعات السياسية والأمنية لهذا القرار.
@najahmalii التيار متغلغل بلدولة العميقة اغلب المدراء العاميين الي بيدهم القرار هم من التيار بالاضافة اكو مناصب ثقيلة لكن ماعليها العين هم مستولي عليها التيار
حكومة vip متكونة من تجار ومستثمريين بعد ان جربو كل ملذات الحياة الا السلطة والنفوذ لهذا اشتروها والعيش بتحربة اخرى وكل منصب بسعرة رئيس الوزراء بسعر والوزير بسعر اخر اقل طبعا .
@FKhazalii ديمضراطية الي حافظتم عليها ليس ديمقراطية عندما تاتون بشخص نكرة محد يعرفه حتى بشارعهم وتسلطونه على العراقيين بدون ترادتهم ومعرفتهم تسمى هذه ديمضراطية