#إسناد
فريق إلكتروني يغزو الكيان المحتل و يجتاز بمسيراته الفضائية الالكترونية كل دفاعات العدو
لينفذ عمليات الإسقاط خلف خطوط العدو.
و يغزو مجتمعاته الاستيطانية من الداخل
تابعوهم و ساندوهم
@EzzeldeenDwidar
@FayezShamm18239 دمعت عيناي من قراءة القصة بتفاصيلها المروعة والمحزنة والكاسرة..بقدر ما نشعر بالحزن نشعر بالانكسار كيف يفعل بكم كل هذا ولا نحرك ساكنا..تبا لنا جميعا #تل_أبيب#غزة_أعظم_شعوب_العالم
سأحدثكم عن سنا
سنا شهيدة فلسطينية نسيت أن تموت
قلت لسنا: ألم يقتلوك؟
لقد قصفوا بيتكم بحزام ناري يا سنا، ودمروا فوق رأسك ثلاث عمارات، ألم يقتلوك؟
قالت سنا: بلى، لقد قتلوني، ولكني نسيت أن أموت!
وأضافت سناء أسعد أبو شمالة، الخارجة من تحت ركام العمارات المدمرة:
كنت أجلس مع أختي بسمة في الصالون على الطابق الثاني من البيت�� وفجأة، فجَّ في المكان ضوءٌ شديد، أظلمت من بعده الدنيا، ودون أن أسمع صوت الانفجار، شعرت بزلزال يضرب البيت، ودخان يحبس الأنفاس، وغبار كثيف يلف المكان، ويحجب الرؤية.
لم أستطع أن أفتح عينيّ من شدة الغبار، وكانت بي رغبة شديد للنوم، أريد أن أنام، فأنا تحت الركام، ولا مناص، فقد صرت شهيدة، ورحت أشهد أن لا إله إلا الله، وان محمداً رسول الله، ولكن حين سمعت صوت أختي بسمه، وهي تصرخ من تحت الركام، وتستغيث طلباً للنجدة، ناديت عليها، وقلت لها: لا تصرخي، نحن شهداء، نحن شهداء يا بسمة، نحن شهداء، استشهدي، وغرقتُ في غيبوبة، قبل أن أفيق على نيران تحرق ذراعي وجنبي الأيمن، فرحت أطفئ النار، وأبعد الثياب عن جسدي.
ومن تحت ركام عدة طوابق، راحت أذني تلتقط بعض الأصوات من حولي، ومن خلف أمواج الغبار، رأيت أخي الدكتور عبد الرحمن، وهو يخرج من بين أنقاض البيت، وقد انشق بطنه، وهو يمسك بيديه أحشاءه الممزقة، وقتها أيقنت أن الموت الإسرائيلي يتساقط كالحزن على بيتنا.
حاولت الحركة فلم أقدر، تحسست مكاني، فمن تحتي كومة من الركام، ومن فوقي طاولة خشب، توفر لي الحماية، ولكنني لا أستطيع الحركة، وثيابي المحروقة تضغط على جسدي، وتؤلمني، وأنا على وشك الاختناق، وزاد من خوفي قطرات مياه بدأت تنصب فوق جسدي، لأغرق معها بالبرد واليأس.
رويداً رويداً، ومع تناثر رذا�� الماء، هدأت زوبعة الغبار، وبدأ بعض نور يتسلل إلى مكاني من بين الشقوق، وبدأ ضجيج الشارع، وأصوات الناس تصل إلى أذني، وأنا تحت الركام، ومن ضمن ما سمعت، كان صوت عمي مروان أبو شمالة، فصرت أنادي عليه، يا عم مروان، أنا هنا.
يا عمي مروان، أنا سنا، أنا هنا
كنت خائفة وقلقة وأنا أنادي، وكنت مرهقة جداً، ومخنوقة، وأرتجف من البرد، وأنا لا أعرف إلى أين وصل صراخي، ولكن صمتي يعني موتي، فقلت لنفسي، قاومي يا سنا، لا تنهزمي، إياك والاستسلام، فواصلت النداء: يا عمي مروان، يا عمي مروان، أنا هنا، أنا سنا، أنا هنا
ولكن عمي مروان لا يسمع صرختي، فالضجيج والضوضاء والصراخ والبكاء بعد ا��قصف يغطي المكان، وأنا أشعر بالوهن، أنا خائفة، وجسدي يرتجف من شدة الهول، ومن شدة البرد، في تلك اللحظات، لم أدر كيف غطاني النعاس، ورحت في الغيبوبة من جديد.
لا أعرف كم غبت عن الوعي، ولكنني أفقت من الغيبوبة على صوت عمي مروان، لقد ميزت صوته، وهو ينادي، كان صوت عمي مروان يتسلل من بين الحجارة كآية من قرآن، كان الصوت قريباً مني، إنه هنا، سأنادي عليه ثانية، يا عمي مروان، يا عمي مروان، أنا سنا، أنا هنا،
وكم كانت فرحتي حين سمع عمي مروان صوتي، واستجاب لصرختي، لقد سمعته، وهو يقول لي: اصمدي يا سنا، نحن هنا، أنت بخير يا عم، أنت على قيد الحياة، سنصل إليك، وننقذك.
لقد منحتني كلمات عمي مروان الحياة، فلم أعد للغيبوبة ثانية، كيف أغيب عن الوعي، وهذه أيدي المنقذين ومعاولهم تمتد نحوي؟ وتحاول انقاذي من تحت الركام.
في تلك اللحظات القاسية والمريرة من الوجع والخوف والبرد والانتظار، حرصت على تشجيع المنقذين، وحثهم على بذل الجهد، بل كنت أرشدهم إلى أقصر الطرق لتسهيل انقاذي.
كانت عملية انقاذي صعبة، واحتمالية سقوط السقف فوق رأسي واردة في كل لحظة، ومع كل حركة، لذلك قلت للمنقذين:
أزيلوا الحجارة من تحتي أولاً، فهي التي تعيق حركتي، وتمنع خروجي، ولا تحركوا الحجارة من فوقي، ولا تجرجروني، اسحبوا فتات الحجارة، كي يتحرر جسدي من الضغط، وقد نفذ المنقذون كل ما طلبته منهم.
بعد جهد وعملٍ امتد لزمنٍ طويلٍ جداً، كما بدا لي، تمكنت من تحرير جسدي من برواز شباك الألمونيوم، الذي كان يطبق على ذراعي، ويعيق خروجي، وقتها نجح المنقذون في سحبي من تحت الركام، مع بعض الحروق والجراح والرضوض التي غطت جسدي.
سنا أسعد عبد الرحمن أبو شمالة طالبة في الصف التاسع، ومعدلها في الدراسة يتجاوز 99% مع بعض الكسور العشرية، سنا نجت من تحت القصف الإسرائيلي بلا كسور في الجسد، ولكنها مصابة بكسر في الروح، بعد أن فقدت أمها الاستاذة امتياز، وفقدت أباها التاجر أسعد، وفقدت اثنين من أخوتها المبدعين، وفقدت أختها وأبناءها، وفقدت جدتها، واثنتين من عمات��ا، وأولادهن، وفقدت زوجة عمها مروان، الأستاذة أم محمود، هي، وثلاثة من أبنائها، واثنتين من بناتها، وفقدت سنا العشرات من أقاربها الأطفال والنساء والشيوخ، في غارة إسرائيلية إرهابية، شنها العدو الإسرائيلي على ثلاث عمارات لعائلة "أبو شمالة"، ذبح العدو خلالها ـ وفي دقائق ـ أكثر من 60 شهيداً.
في تلك الأيام من شهر كانون الأول/ ديسمبر، زرت سنا في مجمع ناصر الطبي، وقلت لها: لقد قتلوك يا سنا
فقالت بثقةٍ وحزنٍ دفين:
بلى، لقد قتلوني، يا عمي، ولكنني نسيت أن أموت، فأنا قضية فلسطين، وأنا الشعب الفلسطيني، وأنا الأرض التي لا تموت، وأنا الميلاد، وكلما صبّوا علينا أحقادهم، ودمروا فوق رؤوسنا ما شيدنا من بنايات، سننهض نحن الشعب الفلسطيني كطائر العنقاء، سننهض من تحت الركام، ونحن نهتف للحرية، ونقسم بالله العزيز الجبار، بأننا رأس حربةٍ لأمةٍ لن تنسى، ولن تغفر، نحن جيلٌ جديدٌ، جيلٌ لن ينسى، ولن يغفر، ولن ننسى، ولن نغفر.
غزة كانت تصدر ورد لهولندا
و كانت تصدر فراولة لاوروبا
وكان فيها مطار وشركة طيران
غزة كان فيها اكثر من 3000 مدرسة و 6 جامعات و 35 مستشفى
غزة كانت اقل نسبة وفيات في العالم 0.31%
وأقل نسبة أمية في العالم اقل من 1%
غزة كان فيها نهضة عمرانية واقتصادية وثقافية
ثم جائت حماس !!!!
كيف اتقلب بنا الحال ؟ !!
هل كنتم على علم أن الكمّامة عند أهل الأندلس من شروط دخول سوق الطحانين و الخبازين؟؟؟
يقول ابن عبدين التجيبي الأندلسي:
" ولا يعجِنُ أحدهم إلا وهو ملثم؛ لئلّا يتطاير من فمه شيء إذا عطس أو تكلم، وأن يشد على جبينه عصابة بيضاء؛ كي لا يعرق فيقطر منه شيء فوق العجين ".
كما وصفهم المقري أيضاً في كتابه فقال:
" أن أهل الأندلس أنظف أناس رآهم، حتى إن ذوي المال القليل يضحّون بقوت يومهم فيشتري أحدهم بماله القليل الصابون بدلا من الطعام وينام جائعا في سبيل النظافة والرائحة الحسنة."
لكم ان تتخيلوا أين كنا ... و ما حل بنا حضاريا و ثقافيا و علميا و اجتماعيا و اقتصاديا ...فقط لأننا اتبعنا غيرنا وتركنا شرعنا..