بصرف النظر عن القصة بشأن مناكفات الحياة الزوجية على اني اشوف لابد من خلخلة ثوابت الادوار الا اني استنكف واشمئز من نقاش بعض موضوعاتها
تشعر احياننا اننا ما مشى دم العرب بأجسامنا قط
تحس انك لازم تقول " عيب "
اذا الرجل الشرقي الذي يستطيع خطبة من أراد ومتى يشاء وفي أي عمر، وتفتح له الدنيا أبواب الخيارات ينتقي كيف يشاء ،مسكين !
اذًا ما تقول المرأة المسلمة المعاصرة،التي تعيش رهبانية قسرية،وينزع منها حظ الاختيار ولا يبقى لها إلا انتظار ما تأتي به الأقدار من نصيب قد يأتي أو لا يأتي !