أكتر حاجة مصدوم منها حاليًا وهو موضوع استشهاده بالصدفة، الي هو الجيش كان يشتبك مع مجموعة مقاومين واستشهدوا فلما كانوا يفقدوا الجثث طلع السنوار من بينهم..
مفيش تفسير لهيك حاجة غير انه كان حابب الشهادة فعلًا وكل كلمة حكاها كانت طالعة فعلًا من جواته.
لن نخاف على مشاعر العالم وسننشر هذه الصور.
هذه ليست أهوال يوم القيامة، هذا المذبحة الآن في رفح.
اطفال بلا رؤوس تخرج من تحت القصف. https://t.co/SifBWGg8uS
وأنا التي حظيت بكما حظاً كاملاً..
جعلني أتسائل يوماً..
أي حظٍ هذا الذي ملأني امتناناً وحباً ..
لله بيعي يا ماما ..
لله يقيناً باجتماع أبدي لا مكان فيه لظالم وقاتل ..