أراجع مع زوجتي بالمستشفى وأجد عيادة حقن الحديد بالوريد مكتظة بالسيدات في كل مرة، الأغلب تعاني من فقر دم مفجع!
وبعيدًا عن الأسباب، والله إذا لم نرحم ونعذر زوجاتنا فلا خير فينا. أن يستهلك أطفالك من صحّتها ومعادنها ونفسيتها تستحق التأمل
نسأل الله أن يعظم أجرهن وأجر أمهاتنا من قبل
عاجل:
#مجلس_الشورى يطالب #وزارة_التعليم بـ:
.
.
- دراسة أسباب #التقاعد_المبكر للمعلمين والمعلمات، ومعالجتها بتحسين بيئة العمل.
- اعتماد حد أقصى لعدد #الطلاب في الفصل المدرسي.
- تطوير نظام #حضوري لتلافي السلبيات الحالية في النظام.
- تغطية جميع المدارس بخدمات #الإنترنت عالي السرعة لضمان استدامة الخدمات التعليمية الرقمية.
- تطوير وتحسين أداء منصة '' #نور''
- صيانة كافة المرافق في #المدارس بمختلف مناطق المملكة.
- مراجعة آلية تحديد الاحتياج، بما يحقق التوازن بين تلبية الاحتياج من الكوادر التعليمية، وإتاحة فرص #النقل للمعلمين والمعلمات.
#يوم_عرفة يومٌ عظيمٌ مشهود؛ يتفضّل الله فيه على كثيرٍ من عباده بالمغفرة والعتق من النار، وإجابة كثيرٍ من الدعوات، ويدنو من الحجيج -دنوًّا يليق بجلاله وعظمته- ويباهي بهم ملائكته، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: «يوم عرفة هو يوم العتق من النار؛ فيعتق الله من النار مِمَّن وقف بعرفة، ومِمَّن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين؛ فلذلك صار اليوم الذي يليه عيدًا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم».
تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
🤍🪅🪄
ما ضرَّك ظلام العالم لو أُطْفِئ نوره في وجهك إن كان قلبك مُتوهجًا بالقرآن، لا رفعة كرفعته، ولا أنُسًا كأنسِه، ولا سرورا إلا به
"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"
ومن حَرم نفسه من هذا النعيم فوالله قد حُرِم من جنةٍ عاجلة في دار فانية.
المجلات العلمية بالجامعة |
صدور العدد الثاني من المجلد الخامس لمجلة العلوم العربية والإنسانية بـ #جامعة_القصيم.
للاطلاع على المجلة عبر الرابط :
https://t.co/xfrDW0Evkb
أيامٌ لا تنسى
لم يخطر ببالي أن يكون الحلم الذي رأيته ذات ليلة نافذة يطل منها قدري على مشهد مؤلم… مغمور بالإيمان واليقين، ومليء بالدروس، ومحفوف بمواقف لا تُنسى
رأيت في المنام أنني عدت للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث كنت قبل أكثر من عشر سنوات. كان الحلم غريبًا، فلا رغبة لي في ترك وظيفتي الحالية ولا التخلي عن استقراري المهني، ولم تخطر العودة في بالي مطلقًا. استيقظت متعجبًا، لكن دون فزع. فقط قلت لنفسي: “لعلّها رؤيا خير" ولم أُفصح بها لأحد
مضت الأيام…حتى جاء اليوم الذي غيّر كل شيء
كانت زوجتي تتابع حالتها الصحية في أحد المستشفيات الخاصة بالرياض، بسبب أعراضٍ لم تثر فينا قلقًا. وذات يوم، قرر الطبيب إجراء أشعة للاطمئنان
في صباح اليوم التالي، وبينما أنا في مكتبي منشغلٌ بأعمالي، وصلتني رسالة من المستشفى بنتيجة الأشعة. قرأتها وإذا بالأرض تميد من تحتي، والدم يتجمد في عروقي، كأن الزمان توقف للحظة
غادرت العمل مسرعًا، والقلق يعتصر قلبي، فاتجهت إلى مدارس أبنائي، أخرجتهم وعدت إلى البيت
كانت زوجتي تغطّ في نومها. أيقظتها بهدوء، استغربت قدومي وقدوم أبنائي، فطمأنتها: “الطبيب طلب تحاليل إضافية، لا شيء يدعو للقلق” اصطحبنا صغيرنا “الوليد” وتوجهنا إلى المستشفى
وفي الطريق، أخبرتها أن هناك بعض التكتلات الدهنية التي تحتاج لتقييم أدق. دخلنا على الطبيب، فقال ما لم يخطر لنا ببال: “الأشعة تُشير إلى وجود أورام…نحتاج إلى أشعة مقطعية وتحاليل متعددة لتوضيح الصورة"
أخذتها إلى قسم الأشعة، ثم خرجت مع إبني إلى مسجد المستشفى لأداء صلاة الظهر.
دخلتُ المسجد بخطى مثقلة، كأن العالم كله قد انحنى على كتفي. سجدت، ثم رفعت يدي مبللتين بالدموع وقلت:
“اللهم ارحم ضعفي، واشفِ زوجتي، وامنحنا الصبر على ما سنمرّ به"
رفعت رأسي فإذا بإبني "الوليد" بجانبي رافعًا يديه، لا يفقه ما يجري، لكنه التقط شيئًا من ارتجاف قلبي وثقل صمتي. نظراته وكلماته البريئة، كانتا أكبر من أن أحتمل
لم أتمالك نفسي، انفجرت بالبكاء، فوقف أمامي وقال:
“بابا… أنت تبكي؟”
فمسحت دموعي وقلت له:
“لا لا ..أنا ما أبكي”
لكن الحقيقة أنني كنت أبكي لخوفي، وعجزي، وضعفي، وانكساري…كنت أبكي لأنني كنت بحاجة لأن أبكي..
كان يومًا طويلًا، ثقيلًا، متخمًا بالمواعيد والأشعة والتحاليل من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. لكنه لم يكن إلا بداية المشوار
بدأت إجراءات نقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ولم أخبر بتفاصيل حالتها أحد، فحملت الهمّ وحدي…إلى حين
كل صباح، كنت أستيقظ متمنيًا أن ما نمر به مجرد حلم، وسأفيق منه
في تلك الأيام، تدهورت نفسيتي، ونقص وزني، وأرهقتني المخاوف. لكن ما أعانني هو لطف الله بي، ثمّ التفاف أهلي وأحبتي وزملائي حولي، وكانوا لي سِترًا وسندًا، فجزاهم الله عني خير الجزاء
مررنا بأيامٍ لا تُنسى…
يوم معرفة الخبر ورؤيتي لدمعة زوجتي في ذلك اليوم، والليلة التي سبقت أول ليلة من جلسات العلاج الكيماوي والتي كانت من أصعب الليالي، وليال الانتظار في الطوارئ، ومواعيد المستشفى مع الأشعة وجلسات العلاج ومواعيد الطبيب
والأصعب لم يكن المرض فحسب، بل لحظات الانتظار، والنظرة المرتجفة في عيون من نحب
رأيت في زوجتي إيمانًا وثباتًا فاقا قدرتي، كانت قوية حتى وهي تتألم، وصابرة حتى ونحن ننهار
مرّت سنتان ونصف ..كأنها عمرٌ كامل
ثم جاء القرار الأخير: إيقاف العلاج، والانتقال إلى الرعاية التلطيفية
كان ذلك إعلانًا صامتًا بأن الرحلة تقترب من نهايتها
لم تمضِ أيام كثيرة…حتى قال الطبيب:
“الأيام معدودة… والأعمار بيد الله”
اجتمعنا حولها في تلك الليلة، يوم الجمعة ليلة السبت. جلسنا بقربها، نُخفي دموعنا، ونحاول أن نُشبع قلوبنا بوجودها حتى الساعة الثانية فجرًا… كأننا كنا نودّع دون أن نقول
وبعد عودتنا من المستشفى بساعتين فقط… جاء الاتصال عند الرابعة:
«نرجو حضوركم حالًا»
ذهبت إلى المستشفى، وأنا أعلم…لكنني لا أريد أن أعلم.
اتجهت مباشرة إلى غرفتها فلم أجدها
وفي تلك اللحظة، فهمت كل شيء دون أن يُقال
رحلت… بهدوءٍ يشبهها
رحلت إلى رحمة الله
وتركت في قلبي فراغًا لا يُملأ، وذكرى لا تُنسى
رحمكِ الله يا أم الوليد وجعل مثواك الجنة
والحمدلله أنني أطمئن كل ما تذكرت أن ما مررنا به لم يكن عابرًا أو وليد صدفة. بل في كتابٍ سُطّرت فيه أقدارنا قبل أن نُخلق، بحكمة من يعلم السر وأخفى.. وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا
واليوم، كلما تذكرت أروقة مستشفى الملك فيصل التخصصي، وذلك الحلم، شعرت أن الله يُمهّد الطرق دون أن ندري… يُنذرنا بلُطف، ويُعدّ قلوبنا لما هو قادم
ما زلت أبتسم رغم الدموع، وأطمئن رغم الألم
لأنني أيقنت أن للرحمة وجوهًا كثيرة، وأن الصبر مفتاح لكل غلق، وأن الحلم لم يكن عبثًا
بل كان وعدًا.. أن الله معنا
موقف مؤثّر أبكاني: والحمدلله والشكر على ما نحن فيه جميعا من نعم الله الكثيرة(بفضل الله ثم حكومتنا الرشيدة التي قامت على خدمة الإسلام والمسلمين والحرمين على أكمل وجه ) (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) تواصل معي قبل مدة أستاذي ومعلمي منذ ايام الدراسة والتدريب الطبي العملي التطبيقي في فيلادلفيا عام 1997قبل 26 سنة ثم صار صديقي بعدها وقد أسلم بفضل الله بعد مغادرتي للعمل معه بسنوات، وأبلغني أنه قادم للعمرة والزيارة ومعه زوجته وأولاده وابنتيه( عمره ٧٠ سنة تقريباً ، واستقبلتهم في مطار الملك عبدالعزيز بجدة ثم أدينا العمرة معاً وجلسنا في مكة المكرمة عدة أيام في فندق دبل تري باي هيلتون في جبل عمر المطل على الحرم وهم يتعجبون من ضخامة المسجد الحرام والفنادق المحيطة؛ ثم غادرنا مكة إلى المدينة المنورة على طريق الهجرة بالسيارة وكنت أحدّثهم عن قصة هذا الطريق ولماذا سُمي بطريق الهجرة وقصة نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلّم وكيف هاجر ولماذا وكيف عانى وسلك هذا الطريق الجبلي الوعر … وكم يوماً أمضى وبدأت أتهدج في صوتي وأخفت الصوت لكي لا يلاحظوا تأثري بقصة الهجرة.. وفجأة أجهشت ابنته وزوجته بالبكاء ولاحظت أن زوجته اشد تأثراً وبدون شعور أجهشت معهم بالبكاء وكأني أول مرة أسمع قصة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقفت فألحوا عليّ بإكمال القصة وأكملتها بجو من التأثر والتأمل والتعبير… وقالت الزوجة: لأول مرة نعلم بما عاناه الرسول صلى الله عليه وسلم وتأثرنا لأننا لم نسمع شيئاً عن تلك المعاناة التي عاناها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم حتى أصبح اهل الإسلام بهذا الشكل ودين الله أكثر الأديان السماوية انتشاراً وصحة…. ثم راحت تقارن بين ذلك التاريخ ووضع الحرمين الشريفين حالياً وكثرة المعتمرين من كل الألوان والدول والعرقيات.. والإمكانات والعمارة الضخمة التي تتحمل هذا العدد المليوني والازدحام
الدعاء الشيعي الذي دعا به خطيب عيد الفطر في حضرة رئيس مصر وكبار مسؤوليها، والذي أصبح حديث الناس في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فيه ثلاثة أمور يجب التنبيه عليها، الأول أن هذا الدعاء الشيعي البدعي قدّم فاطمة رضي الله عنها على أبيها صلى الله عليه وسلم وهذا سوء أدب مع مقام النبي الذي لا يتقدّم عليه أحد من الخلق، وواضح أنّ الغلو و السجع المّتكلّف هما الداعي إلى ذلك، وثانيها أنّه جاء في وقت حرب بين الكيان الصهيوني وأمريكا وبين إيران، وتتعرّض فيه دول عربية لعدوان إيراني مباشر، وفي هذا تلميح لاصطفاف مع هذا العدوان، وثالثها أنّ الخطيب استخدم كلمة لئيم في دعائه وهو أعرف بقصده من ذلك، لكنّ الظرف المتأزّم يثير الشكّ حول المقصود بها.
أمّا محبّة آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فلا يختلف عليها المسلمون، بل هي من أسمى القربات وأبرّها، ولا مجال للمزايدة عليها.
وإنّني لأعجب ممّن يوظف هذا الموقف غير الموفّق للإساءة والتنابز بالألقاب، مّما يؤجّج النّفوس ويعمّق الشقاق في وقت يستدعي التكاتف والتضامن، فالكيان وإيران لهما مشروعان يستهدفان العرب بما يضرّهم ويهدّد أمنهم واستقرار دولهم، والتاريخ المعاصر شاهد على ذلك.
#أمن_العرب_في_خطر
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
لم يعد الناس ينظرون إلى ما بين أيديهم، بل إلى ما عند غيرهم، فكبرت المقارنة وصغرت النعمة.
حياتك التي تراها عادية فيها بيت وأمان وراحة وتقنية لم يعرفها كثير من الناس عبر التاريخ.
وما تراه وتقارن نفسك بهم ، استثناء لا يقاس عليه.
فلا تطارد القلة وتنسى ما لديك.
ما تراه حياة عادية
هو في الحقيقة حياة لا تقدر بثمن
أذا لم تكن سنداً لـ أختك فـ البس نقابها…
- الأخت هي الداعم، وهي الملجأ الآمن بعد الأم، حتى وأن غاب جسدها عنكم، فلن يغيب قلبها..!!
- لذا أعلم أن جفاك، وغيابك عنها سوف يترك في نفسها فراغاً، ويشعرها بالخذلان، وقد يقلل من رضاها عن الحياة، وسوف ويؤثر سلباً على علاقاتها الأسرية..!!
- بينما وجودك كـ عزوة لها يجعلها تشعر بالفخر، والسكينة، والأمان، والقوة في مواجهة صعوبات الحياة، واحساسها بأنك سندها، هو قيمة إنسانية لك..!!
يقول الشاعر:
أنتي بوجهي لا تخافين دنياك
عن كل ماضي يخوفك لا تخافين
لو اليالي والزمن يتحداك
لايضيق لك خاطر عسى ما تضيقين
اليوم تعبت شوي ، وشفت ليان الله يرحمها بالمنام وهي حزينة علشاني وحضنتني بقوه !
يابعد روحي ليونه!
ربي يجعلها شهيدة وشفيعة لنا انه هو ارحم الراحمين.
سبحان الله !
هل الاموات يشعرون بالاحياء..!
ياليتني كل يوم بالنوم اشوفك
وافرح بشوفك يابعد روح روحي
ياوجد قلبي يوم اعانق طيوفك
تطفي لهيب القلب وتبري جروحي
💔😭
✍️