تصرّح فخامة رئيس جمهورية #صوماليلاند عبد الرحمن عيرو قائ��اً
«وجّهتُ الرسالة الرسمية ذاتها إلى كلٍّ من فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية وذلك في إطار التواصل الدبلوماسي وحرصنا على إحاطة الدول ال��قيقة علمًا بتطلعات شعب جمهورية صوماليلاند. غير أننا، وحتى الآن، لم نتلقَّ أي رد رسمي على تلك الرسائل»
وأضاف فخامته
«وفي المقابل، كان رئيس وزراء دولة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، الطرف الوحيد الذي أبدى استجابةً واضحة لإرادة شعب أرض الصومال، وهو ما قابلناه بالتقدير والشكر، بوصفه موقفًا يعكس احترامًا لخيارات الشعوب وحقها المشروع في تقرير مصيرها»
وتابع قائلاً
«إننا ننتظر من الدول الشقيقة أن تتجاوب مع نداء شعبنا وأن تعترف بجمهورية أرض الصومال، وهم يدركون جيدًا أن أرض الصومال دولة مستقلة، نالت استقلالها في السادس والعشرين من يونيو عام 1960، وتمتلك مقومات ا��دولة الكاملة سياسيًا وقانونيًا»
واختتم فخامته تصريحه بالقول
«جمهورية أرض الصومال ليست عدو��ا لأي دولة، وتسعى إلى بناء علاقات قائمة على السلام والتعاون والاحترام المتبادل، غير أنّ أي اعتداء علينا أو تعامل معنا بمنطق العداء سيُقابل بردٍّ مماثل، حفاظًا على سيادتنا وكرامة شعبنا».
سألت الذكاء الاصطناعي هل عدم اعتراف العرب بصومالند سيؤثر عليها فأجاب :
لن يؤثر عليها تأثيرًا جوهريًا
ويمكن تلخيص ذلك بوضوح:
لماذا عدم الاعتراف العربي لا يضرّ صومالند؟
الاستقرار الداخلي: لديها مؤسسات وأمن وانتخابات محلية منذ أكثر من 30 عامًا.
الاقتصاد العملي: التجارة والموانئ (خصوصًا بربرة) تعمل بعقود واستثمارات دون حاجة لاعتراف.
العلاقات الواقعية: تتعامل مع دول وشركات بعلاقات الأمر الواقع (de facto).
الأمن: نجحت نسبيًا في تحييد الفوضى والإرهاب مقارنة بالمحيط.
ماذا يعني ذلك عمليًا؟
الاعتراف رمزي سياسيًا أكثر منه شرطًا للتنمية.
ما يحكم الواقع هو الاستقرار، الموقع، والمصالح لا البيانات الدبلوماسية.
الخلاصة
الاعتراف لا يصنع الدولة، والاستقرار يصنع الاعتراف.
صومالند مستمرة سواء اعترف العرب أم لم يعترفوا؛
لكن الذي يخسر فعليًا هو من يغيب عن التأثير.
حين تحدثت عن تخبط السياسة الخارجية السعودية مؤخرًا، لا سيما تجاه الإمارات، خرج بعض السذج للأسف ليتعاموا عن المشهد، وصدقوا أن مشكلة السعودية مع الإمارات هي مشكلة أمن قومي سعودي!
ولم يصدقني أحد، رغم وضوح الموقف، أن هذا التخبط ناتج عن نزعة الزعامة والهيمنة، إضافة إلى الشعور بالعجز أمام نجاح الإمارات..
فإذا سلّمنا جدلًا، ومع تعقيدات المشهد اليمني الداخلي، بأن الإمارات تلعب دورًا سلبيًا في اليمن، وأن السعودية أوقفتها؛
فما هو الدور السلبي الذي تلعبه الإمارات في أرض الصومال حتى يتم الاحتفاء بخبر كهذا على قناة الإخبارية السعودية!؟
ومن المستفيد من طرد الإمارات، كما يتمنون، من أرض الصومال!؟
الوضع في أرض الصومال مستقر نسبيًا، والإمارات تعاقدت مع حكومة مستقلة تملك السيطرة الفعلية على ��راضيها لتستفيد وتفيد، ونجحت وأنجحت!
حتى الولايات المتحدة الأمريكية نفسها بدأت فعليًا بوقف المساعدات عن الحكومة الصومالية الاتحادية، وسط اتهامات واسعة بالفساد والاستيلاءات غير القانونية؛
على ماذا تراهن السعودية في الصومال!؟
هل المسألة مجرد عناد مع الإمارات ومناكفة سياسية انتقاما من نجاحاتها هناك!؟
أم أنها تجهل فعلًا أن المستقبل يتجه نحو استقلال أرض الصومال بالكامل، بوصفها قضية شعب وحقوق ونضال، وعملًا تراكميًا امتد سنوات قبل استثمارات الإمارات في بربرة وغيرها من الموانئ!؟
يؤسفني أن أقول ذلك، لكن حتى الآن يظهر الذكاء في التخطيط الإماراتي أكثر بك��ير من التخطيط السعودي المتخبط؛
الذي أصبح مهووسًا بفرض الوحدة بالإكراه على كل من حوله، ومتجاهلًا فساد الأنظمة التي يدعمها، ورغبات الشعوب وإراداتها، وكأنه بات صوت كل نظام غير مرحب به من شعبه، أو يمارس الاستبداد والفساد ��لى أكثر من مستوى..
ومع تصعيد المشكلات، لا يكون جزءًا من الحل، بل جزءًا من المشكلة، فقط ليعود الجميع إليه تحت شعار الحل في الرياض الذي يعشقه، إما لإشباع هذا الهوس، أو لإبطاء نجاحات من حوله التي لم يعد قادرًا على اللحاق بها؛
فهل من أحد يصحح بوصلة السعودية، ويذكرها بمن يهدد أمنها القومي فعلًا، وله تاريخ وأفعال هددته فعليًا،
بينما لم يكن للإمارات أي دور في ذلك التهديد!؟
شراكة جمهورية صوماليلاند مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وموانئ دبي العالمية ذاتُ سيادةٍ كاملة وأهلية قانونيةٍ ترتكزُ على إرادة شعبنا وحكوماتنا. وقد أسهمَت شراكتنا هذه في تطوير البنية التحتية وتوفير الوظائف وتنشيط حركة التبادل التجاري الإقليمي.
بأي حال من الأحوال، لا يمكن لأي جهة خارجية أن تؤثر في هذا التقدم الإيجابي الذي تم تحقيقه من خلال الاتفاقات القانونية والاحترام المتبادل.
تم انتقاد الإمارات في اليمن، الصومال والسودان ..
وطلعوا الجنوبيين والسودانيين واهل صومالاند يدافعون عن الإمارات!
دايما الي يدافع عن الإمارات🇦🇪
هم اهل الارض المنهوبه حقوقهم واصحاب القضيه العادله!
والي يوقف ضد الامارات🇦🇪
اطراف داخليه بتحكم من دول او جماعات خارجيه!
ميناء بربرة.. مثال للأثر الإيجابي للاستثمارات الإماراتية:
فمنذ بدء "موانئ دبي العالمية" عملياتها في بربرة عام 2017، شهد الميناء تحولاً كبيراً؛ حيث ارتفع حجم مناولة السفن بنسبة 450%، وزادت أحجام مناولة الحاويات بنسبة 30%، ونمت حركة الشحن العام بنسبة 90%. ويستقبل الميناء اليوم أكثر من 14 سفينة حاويات شهرياً.
هل تعتقدون أن أهل أرض الصومال سيتخلون بسهولة عن كنز استراتيجي اقتصادي مثل هذا؟
لترجمة كلامه :
أحلام الصومال لا تغيّر شيئاً.
بربرة هي مسقط رأس رئيسنا، والإمارات العربية المتحدة صديق موثوق لأرض الصومال. لقد استثمروا في بربرة عندما شكّ الآخرون فينا — واليوم الجميع يتحدث عن بربرة. نحن أمة ذات مبادئ، ونقف إلى جانب أصدقائنا. الإمارات باقية هنا، مهما قالت الادارة الضعيفة في مقديشو.
هذه ليست ميانمار بورما .. وهؤلاء ليسوا الروهينجا إنه شعب صوماليلاند في حرب الإبادة الشا��لة الموجهة لهم من أصحاب الوحدة الكاذبة والأخوة المزعومة وشاء الله أن ينهض شعبي من هذه النكبة بإرادة عظيمة يدفعها الصبر فلن ننسى الدماء الطاهرة التي أريقت بلا ذنب ..
#صوماليلاند_ليست_الصومال
الإمارات تبني وتعمر .. وهناك من يحاول يزرع الشك ويرمي الاتهامات ببيانات ممن لا يملك الصفة .. ولا تمت للواقع ..
- أتحدى كل من طار فرحاً بالبيان المزعوم الصادر ممن لا يملك صفة .. أن ينشر هذا البيان الصادر من السلطات الرسمية صاحبة الصفة ..
علمو من كان في وقت المحن يزبنا
المواقف ما لها غير الشجاع الراهي
يوم حزات النشايب كيف كان وكنا ؟
كم دحرنا من صفوف الضد يومه لاهي
⚔️🇦����
#الوطن_بوخالد
#الإمارات_الحليف_الصادق
أتظنُّ أنـك عندما أحرقتني
ورقصتَ كالشيطانِ فوقَ رفاتي
و تركتني للذاريات تذرّني
كحلاً لعين الشمس في الفلواتِ
أتظنّ أنـك قد طمست هويّتي
ومحوت تاريخي ومعتقداتي
عبثاً تحاول لا فناء لثائرٍ
أنا كالقيامةِ ذات يومٍ آتي
#الجنوب_ال��ربي
#مليونية_الوفاء_والصمود
ترفض حكومة جمهورية أرض الصومال صوماليلاند رفضاً قاطعاً الادعاءات الكاذبة التي تطرحها الصومال بشأن بربرة
وتؤكد أن الصومال لا تملك أي اختصاص أو سلطة أو صفة قانونية على أراضي صوماليلاند أو على الاتفاقيات المبرمة بشأنها
كما أن جميع الاتفاقيات الموقعة بين صوماليلاند ودولة الإمارات العربية المتحدة تظل قانونية ونافذة وملزمة
Somalia’s daydreaming changes nothing. Berbera is the birthplace of our President, and the UAE is a trusted friend of Somaliland. They invested in Berbera when others doubted us—today, everyone is talking about Berbera. We are a nation of principles, and we stand by our friends. The UAE is here to stay, no matter what a weak administration in Mogadishu says. #SomalilandRecognition