"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات
ليس شرطًا أن ترى بوادر الفرج حتى يطمئن قلبك، الفرج إذا أراده الله أتاك بغتة! دون مقدمات ولا علامات، فالمؤمن يستريح لتدبير الله لأنه يؤمن بقدرة الله، فالذي أخرج يونس من ظلماتٍ ثلاث في لمح البصر، لن يعجزه أبدًا أن يخرجك مما أنت فيه
-ثق بالله-
﴿يُدبِّر الأمر من السماء إلى الأرض﴾
🚢 مرفأ طمأنينة
"الفرج قد يتأخر "
لكنه حتماً سيأتي مادمت واثقاً بالله، قال يوسف لأخيه؛ لا تبتئس!
وشعيب لموسى لا تخف!
ومحمد لصاحبه لا تحزن!
نشر الطمأنينة في النفوس منهج نبوي فكن واثقاً مطمئناً بالله.