لكل شخص لديه حساب على السناب شات باقي اقل من شهرين ونص على حذف ذكرياتك بالسناب لو متجاوزه مساحه ٥ قيقا بايت
وبالتغريدة المقتبسة شرحت لك كيف تنزل جميع الذكريات في حسابك على السناب علشان لا تفقدها
أين أنت من هذه اللحظات؟
حين يهدأ الضجيج…
وتنام العيون…
ويصفو الجوّ…
ويُقبل الثلث الأخير من الليل…
هناك تُفتح أبواب السماء، ويتنزّل ربُّنا جلّ وعلا نزولًا يليق بجلاله، فينادي:
«مَن يدعوني فأستجيب له؟ مَن يسألني فأعطيه؟ مَن يستغفرني فأغفر له؟»
فأين أنت من هذا النداء؟
إنها لحظاتٌ لا تُشبه غيرها…
سهامُ الليل لا تخطئ، ولكن لها أمد، وللأمد انقضاء.
واللهُ حيِيٌّ كريم، يستحي أن يرفع العبد إليه يديه منكسرًا ذليلًا يرجو رحمته ويطمع في كرمه، ثم يردّهما صفرًا خائبتين.
ما أكرم الدعاء على الله!
الأمر أمره، والملك ملكه، والعطاء عطاؤه، وهو القادر المدبّر، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
قال من سبقنا: “دعاء السَّحر… سهامُ القَدَر”
فهو وقت إصابة، ووقت قبول، ووقت فتوحات.
وفي رمضان تتضاعف النفحات، وتزداد البركات، فاجعل لك في السَّحر:
•ركعاتٍ خاشعة
•ودمعةً صادقة
•واستغفارًا ملحًّا
•ودعوةً لا يعلم بها أحد
لعلها تكون سببَ تفريج همٍّ، أو صلاح حال، أو عتقٍ من النار.
فلا تكن ممن يعرف فضل السَّحر ثم ينام عنه…
بل كن ممن يُجيب النداء قبل أن يُطوى بساط الليل.
اللهم أيقظ قلوبنا قبل أبداننا، وارزقنا لذّة مناجاتك في الأسحار، ولا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا.
بيده مقاليد كل شيء ، العالِم بكل شيء ، القادر على كل شيء ، الحكيمُ في تدبيره ، السميعُ البصير ؛ أفلاَ تتعلَّق القلوب به دُعاءً ورجاءً وخشيةً وعبادةً وتضرُّعاً وافتقاراً ؟ ؛ فالسعيد من استشعر ما لله من أسماءٍ وصفاتٍ فتدبَّر معانيها وقام لكل اسمٍ وصفةٍ بالعبودية في دعائه ..
المروءة سمَةٌ ملازمة للإنسان في أفعاله وألفاظه وآرائه واختياراته كلّها، لأنها نابعة من عُمق النفس منطلية على كل ما يمسُّ الإنسان، فمن تمّت مروءته وكمُلت زكت نفسه وزكت معها جميعُ جوانب حياته، واكتسى بها من حُلل الكمال والهيبة ما يلتمسه منه كل من خالطه
كنتُ أتساءلُ دائما في نفسي عن أولئك الذين رحلوا منذ قرونٍ وقرون، وغاب ذكرهم عن الألسنة، وانطمست أسماؤهم في سجلّ الزمان.. من يخصُّهم بدعوةٍ صادقة، وهم لا يُعرفون، ولا تُعرف أسماؤهم، ولا يُذكرون؟
وهل يكفي أن ندعوَ للمسلمين جميعًا بدعاءٍ عامٍّ، فلا يبقى لهم سواه؟
ثم وقفتُ على سرٍّ من أسرار الرحمة الإلهية، يُذيب القلبَ حين يتجلّى:
إن الله تعالى اصطفى من عباده طائفةً، هم «عباد الله الصالحين»، وجعل لهم في كل صلاةٍ يؤدّيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، دعاءً خاصًّا يصل إليهم، لا ينقطع ولا يُنسى.
ففي التشهد، حين نقول: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين»، يصل هذا السلامُ إلى كل عبدٍ صالحٍ في الأرض وفي السماء، كما أخبر بذلك النبي ﷺ
فيعمُّ الملائكةَ والجنَّ والإنسَ من أهل الصلاح، في كل زمانٍ ومكان.
حدثنا أبو نعيم ، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة قال: قال عبد الله:
"كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النبيِّ ﷺ قُلْنَا: السَّلَامُ علَى جِبْرِيلَ ومِيكَائِيلَ، السَّلَامُ علَى فُلَانٍ وفُلَانٍ، فَالْتَفَتَ إلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إنَّ اللَّهَ هو السَّلَامُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ والصَّلَوَاتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النبيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فإنَّكُمْ إذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ في السَّمَاءِ والأرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ".
وهكذا أصبح لكل صالحٍ رحلَ منذ مئات السنين، في كل يومٍ وليلة، آلافُ الدعواتِ والسلاماتِ تُهدى إليه من ملايين المسلمين، وهم لا يعرفونه باسمه، لكنهم يخصّونه بدعائهم بأمرٍ من الله.
وما أجملَ ما دعا به نبيُّ الله يوسف عليه السلام حين قال: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
تلك هي رحمة الله بعباده الصالحين؛ أن جعلَ لهم في كل صلاةٍ نصيبًا من الدعاء، وفي كل قلبٍ مؤمنٍ ذكرًا وثناءً، جزاءَ ما كانوا يأنسون به في خلواتهم من القرب والمناجاة.
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين، وألحقنا بهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
وإن استفدتَ من هذه الكلمات، فانشرها.. فربما وصلت إلى قلبٍ يحتاجها.
احذر أن تكون مِمّن يعبدُ اللهَ على حرف!
هناك نوع من العلاقة مع الله يمكننا أن نسمّيه علاقة (إجابة المطالب)..
في هذه العلاقة يتعامل الإنسان مع الله سبحانه على أنّه محقق الأمنيات.
فيتعامل نفسيًّا مع العبادة على أنّها جزء من عقد، مثل عقد الوظيفة..
وينتظر في مقابل العبادة أن يحقق الله سبحانه وتعالى له كل مطالبه.
فإذا لم تتحقق هذه المطالب، كأنّه يفتر عن العبادة ويهمل علاقته مع الله!
هذا نوع من الناس قد ورد وصفه في القرآن، فقال سبحانه:
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ).
وعلى الإنسان المسلم أن يعالج نفسه من هذه الطريقة في التفكير والنظر إلى العلاقة مع الله..
حتى لا يتحقق له العاقبة التي ذُكِرت في ختام الآية: (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ .. ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ).
غفر الله لنا وهدانا إلى تحقيق العبودية على وجهها الصحيح.
أجمل ما تجده في قيام الليل:
"أن تعلم أن الله يُحِبُّك ودعاك دون كثير
من خلقه لتكون بقربٍ منه وتتحدث إليه"
"أن تعلم أن الله يُحِبُّ صوتك واختارك ويسّر
لك دعاءه وذكره والفرصة لتكون بجواره"
"أن تعلم أن الله يُحِبُّك فأتىٰ بك إليه"..
#قيام_الليل | ختام ليلتكم
هذا الرجل كان يعمل في مستشفى وحصل بنت يتميه مجهول الابوين وتبناها وربها ودرسها حتى تخرجت من الجامعه واستثمر لها اموال وزوجها والان يحمل ابنها ويقول هذا حفيدي واجمل الاوقات اذا دخل بيتي :
*الإنسحاب الخفي للعمر*
*فعلا رائعة*
*يقول أحدهم : في زحمة الحياة .. فجأة وجدت نفسي بلغت الخمسين من العمر .. ثم الخامسة والخمسين .. ثم قاربت الستين !!*
*هذه الأرقام لم أألفها من قبل* ..
*وبدأت أشعر بالخوف من ما بعد سن الستين*
*لاحظت أن الباعة يقولون لي (يا حاج) والاولاد يقولون : (يا عم) .. ثم صار الشباب في المحلات يعطونني كرسي كي أرتاح !!*
*كانت معاملة مميزة تمييزاً سلبياً ،،*
*ولكنني من جهة أخرى .. تمعنت في سيرة أفضل الخلق رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .. فقد بدأ الوحي * ينزل عليه وهو في الاربعين*
*وحارب الكفار وهو في الرابعة والخمسين واستمر بمحاربتهم لنشر دين الله حتى آخر عمره*
*والسيدة خديجة كانت في عز قوتها وهي في سن الاربعين حيث أنجبت أولادها وبناتها فيما بعد هذا العمر ..*
*أستنتجت أن العمر الحقيقي هو ما تشعر به أنت في قلبك عن نفسك .*
*فالشعور بالرضى والسعادة هو أمر بيدك أنت لا بيد عداد الأيام*
*لذلك عندما تصل لهذا العمر .. فأنت في بداية طور جديد من أطوار الشباب*
*لذلك إبدأ بحفظ القرآن لأنك في قمة شبابك واجتماع قدراتك .. حافظ على السنن الراتبة .. صم ثلاثة أيام في الشهر .. إجعل لك خلوة في جوف الليل بربك .. ضع لك بصمة في دروب الخير ليبقى اسمك .. واترك أثرا ليحي ذكرك* ،
*لا شيء يستحق الحزن والندم في حياتك ، سوى تقصيرك في جنب الله*
*إفرح أنك بقيت على قيد الحياة يومًا جديداً ؛ ففي هذا اليوم ستقيم صلوات وتزرع حسنات ، وتقدم صدقات ، فأنت الرابح الفائز ، فاغتنم كل دقيقة .. فإنها لن تعود .*
*يوم التغابن .. أشد الناس ندماً في الآخرة هم المهدِرون لأعمارهم حتى وإن دخلوا الجنة !!*
*بين الدرجة والدرجة في الجنة قراءة آية ، أو تسبيحة أو تحميدة أو تهليلة ، والمتاجرة مع الله لا حدود لها ، فالله الله في حسن استثمار ما تبقى من أعمارنا ..*
*وهذه وصية لي ولكم*:
*لنغتنم أعمارنا*
*وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم*
*خَيْرُ النَّاسِ مَن طالَ عمُرُه وَحَسُنَ عملُه*
مقال جميل👍 أعجبني لذلك أهديته لكم
لا تدع حرصك على متابعة
تفاصيل العالم الافتراضي،
ووَهْمَ فوات أحداثه،
يُلهِكَ عن صلتك بربك،
وبِرِّ والديك، وصِلة أرحامك،
والإحسان إلى جيرانك،
والقيام بحق مجتمعك؛
فلا تُشغِلْكَ حياةُ الشاشة
عن حياتك الحقيقية.
قال ﷺ: «الندم توبة».
الندم ليس ضعفًا،
بل هو حياة القلب،
وبداية تصحيح المسار،
وعنوان صدق التوبة.
أما الذنب الذي لا يعقبه ندم
ولا استغفار، فهو من علامات
قسوة القلب وغفلته.
فاحمد الله إذا وجدت
في قلبك ألمًا من المعصية،
فإن هذا الألم هو أول طريق
العودة إلى الله