المفتونون بالأنمي إلى أين؟!
حقائق الغيب من حياة البرزخ وأهوال يوم القيامة والجنة والنار والملائكة والجن والشياطين والفتن الكبرى من علامات الساعة مثل يأجوج ومأجوج وقصة أصحاب الكهف، وحديث الجساسة والدجال
كل ذلك لايمكن تخيله وتصوّره فكيف بتصويره وتشبيهه وإخراجه في ريلز للناس!
هذا لا يجوز؛ لأننا لا نعلم كيفي�� ذلك، كما قال عز وجل: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ){السجدة: 17}.
ولا يعلم كيفية النار، فهي فضلت على ��ار الدنيا بتسع وستين جزءا بما فيها النار الغليظة كنار الغاز وغيرها وما هو أشد، فهل أحد يستطيع أن يمثل النار؟
تب توبة صادقة من اليوم قبل أن يأتي يوم تندم فيه لكن بعد فوات الأوان!
قال تعالى: {وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ}
زلازل، حروب، مجازر، حالات موت فجأة كل يوم، تكالب أعداء الإسلام على المسلمين.. أما آن الأوان أن نهرع ونضرع إلى الله؟ أما آن الأوان أن نأخذ موقعنا في ثغر من ثغور الأمة لإعذار أنفسنا أمام الله سبحانه وتعالى؟
تمر أهم سنين حياة الشاب والفتاة المسلمة في متابعة المسلسلات والأفلام =
والأنمي ولعب الألعاب وقراءة الروايات الهابطة! في وقت يُنكَّلُ بالمسلمين في شتى بقاع الأرض.. في وقت يَعُدُّ الكفار العُدَّة لمحاربة هذا الدين! ابدأ بنفسك.. =
(٣/٣)
وفعلًا الحمدلله رأيت عِوض الله في ترك كل ذلك بأن حبّب إليّ الإيمان وزيّنهُ في قلبي وكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان، وأذاقني من حلاوة الايمان في ما لم اعهدها وأتذوقها في سابق ماكنت عليه من ضياع وقت في هذه البرامج والانميات والحمد لله.
#محاسبة_النفس#القرآن
(٢/٣)
فبدأت ابحث عن هذه العبارة واتأملها فعزمت الأمر على ان اترك..
حتى غفت عيني وقمت في اليوم التالي ووالله أني رأيت خيراتُ الله تتوالى علي ولم تتوقف على ترك الأنمي فقط وإنما على أشياء كثيرة كنت على جهل في فعلها،
#مشاركة من متابع
(١/٣)
الدافع الوحيد هو هدايةُ الله سبحانه..
ذات يوم كنت مع نفسي ماقبل النوم، ومررت على ايات في سورة النازعات..
( يوم يتذكّر الإنسانُ ماسعى…)
وأُعيد سماعها مرات عديدة وأحاسب بها نفسي، حتى جاء في بالي عبارة (من ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلىٰ من تركوا معصية الوقوع في هوة الأنمي..
أيها التائبون -ثبتكم الله- اكتبوا لنا تجاربكم وقصصكم في تركه
كيف تعافيتم منه، وما الذي دفعكم إلىٰ ذلك؟ وما الأشياء التي ساعدتكم علىٰ ذلك؟
وكيف قطعتموه وبم استبدلتموه؟
@iiMP_7 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم سؤالكم
بعض الأشغال التي شغلتنا عن الكتابة والنشر
أبشروا في الأيام القادمة بإذن الله، سيزداد النشاط، ولعلكم تعينونا، كتب الله أجركم
فقتل سفيان بن عبد شمس العباس رضي الله عنه ، وأخذت خارجة بن زيد رضي الله عنه الرماح فجرح بضعة عشر جرحا ، وأجهز عليه صفوان بن أمية - وأسلم صفوان بعد ذلك - وقتل أوس بن أرقم رضي الله عنه .
#فدتك_نفسي_يا_رسول_الله
ثم نزع مغفره وخلع درعه ، وقال لخارجة بن ��يد : هل لك فيه؟ قال : لا ، أنا أريد الذي تريد -يقصدون الشهادة- ، فخالطوا القوم جميعا ، والعباس يقول : ما عذرنا عند ربنا إن أصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنا عين تطرف ؟ فيقول خارجة : لا عذر لنا عند ربنا ولا حجة .
فلما رأى العباس رضي الله عنه ذلك، كان له موقف السبق والشجاعة والإقدام.
فأخذ ينادي بأعلى صوته ومعه خارجة بن زيد وأوس بن الأرقم رضي الله عنهم جميعا؛ فيقول العباس : يا معشر المسلمين : الله ونبيكم ، هذا الذي أصابكم بمعصية نبيكم ، فوعدكم النصر ما صبرتم ،
فاكتشف سيدنا خالد بن الوليد هذه الثغرة وكان لم يسلم بعد، فصعد هو وجنوده الجبل، واستطاعوا أن يكروا على جيش المسلمين، ورتب المشركون صفوفهم، فاضطرب جيش المسلمين، وساده الهرج والمرج، حتى أن بعض المشركين استطاعوا أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصيبوه بالجروح.