لن تنهض هذه الأمة ولن تقارع الأمم الأخرى مالم تُعيد صياغة مفهوم القدوة وفق مستجدات العصر وتُمعن التركيز على الانسان كمحور للبناء وصنع الحضارة فتُعيد ترتيب أولوياتها حتى تتجه بوصلة الوعي الجمعي لدى شعوبها من الهوس المحموم تجاه مشاهير الكرة والرقص والتعري وسباق التفاهة إلى الشعور بالمسؤولية والانتماء للعقيدة والهوية والمجتمع لخلق بيئة تصنع القادة والمفكرين والكُتَّاب والأدباء و��لعلماء في مختلف المجالات الطبيعية والإنسانية، يحملون على عاتقهم مسؤولية النهضة العلمية ويقودون التغيير فلا ريب أن البرمجة العقلية للأجيال الحالية حفزت الشهوات وغرائز اللهو والإفراط في سفاسف الأمور وقتلت الموهبة وطمرت الطاقات حتى أصبح الإنسان بلا قيمة روحية ومعطل عن الانتاج الفكري ومبرمج على الاستهلاك المادي المحض.
أولائك الذين يُمتحنون باستمرار والذين خُذلوا في أكثر ما يحبون وطُعنوا من ظهورهم وما أطالوا الالتفات، الذين قابلوا الإساءة بالاحسان والذنب بالمغفرة، وحينما عبس الجميع ابتسموا ووقت سقوط من حولهم قاموا، أصحاب الجبين المتوهج في أشد الليالي ظلمة، وحدهم من يصنعون للحياة لونًا جميلا.
ليس بالضرورة أن تصبح بطلا، أو عالما أو قائدا، يكفيك ترك ما حرم الله والحرص على طاعته وتحري مرضاته، فوالله كل إنجازاتك ونجاحاتك في الحياة لا تعادل نفحات صلاة الفجر ولا خلوة مع الله في الثلث الأخير من الليل ولا طمأنينة الانتهاء من الأذكار والأوراد، فالأنس مع الله لا يعدله شيء.
@tra_ask@cpa_oman تم تزويدكم بالرقم ولم تتواصوا ابدا ولم تقوموا بحل المشكلة لا ادري ما هو دوركم كمؤسسة لتنظيم الاتصالات.. نواجه خدمة سيئة من المشغل وخدمة سيئة ممن يفترض أن يشرف على المشغل
خدمة الإنترنت المنزلي بولاية بركاء معطل نهائيا منذ ٣ أيام، ما الذي تفعله هذه الشركات طوال ٣ ايام في ظل وجود تعليم عن بعد واحتياج كبير جدا للانترنت خلال هذه الفترة، لابد من وضع حد لهذه الشركات التي لا تبدي أي اكتراث لحاجة الناس ولا تبالي حتى بتعويضهم عن خسائرهم.
@cpa_oman@TRA_OMAN
تنام ليلك كاملا بلا قيام، بالكاد تصلي الفرائض، تمر الأيام والأسابيع ومصحفك مهجور، وتقضي ليالي رمضان في الملاعب والاسواق وبين حسابات مواقع التواصل، تسرق الدنيا وقتك وأنت في غفلة،..
سأقول لك شيئا: هناك جماهير من البشر تحت التراب يتوسلون الله بأن لا يقيم الساعة فقد انتهت فرصتهم ومصيرهم معلوم.. هل ستسير في طريقهم وما زالت فرصتك لدخول الجنة واردة؟؟
إذا رأيت أغلب الناس يتهافتون على طريق النار فاهرب بنفسك إلى الجنة.
لست مجبرا على مجالسة من تكره، كما أنك لست مجبرا على البقاء في بيئة محبطة، ولم يفرض عليك أحد الاستمرار في علاقة كاذبة، وأنت من قررت المماطلة والتسويف رغم علمك ��أن بقائك يدمرك، قرر الآن واترك المكان الذي يقصيك ويهمشك ويسلب منك جهدك وشغفك وسعادتك، ما أصعب أن تبقى مكبلا بلعنة الخوف ولا تملك قرار إسعاد نفسك، وكلما تقدمت خطوة تعود أدراجك مجددا خوفا من المجهول فيسرق العمر منك شبابك، تعافى الآن قبل فوات الأوان:
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
في محطات حياتك المختلفة هناك مواقف لن تعجبك، وتحديات سترهقك وربما خسائر ستتعبك، وستمر بصدمات عديدة، وخيبات كثيرة، ستضطر إلى اختيار ما لاتحب، وتعيش بين من تكره، وتصبر على أذى وظلم، وتسكت عن حق، وربما تسقط مرهقا ضائعا في لحظات العسر التي هي جزء من قصة حياتك وكفاحك، وفي مرحلة ما بعد مرور أعوام ستدرك أن تلك اللحظات هي التي صنعتك.
قلة من المسؤولين الذين حظوا بإشادة وحب الشعب لهم وإن كان ثمة مسؤول نال استحسان ورضا وقبول المواطنين وأحدث نقلة نوعية على مختلف الأصعدة التي عمل بها هو سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة ولا تربطني أي علاقة بشخصه الكريم ولم يسبق لي أن التقيته لكن سمعته الطيبة تفوح مسكًا وعبقًا طيبًا لدى الجميع وباتت إنجازاته خير شاهد على تميزه وعطائه، بارك الله فيه وبأمثاله واستعمله لما يحبه ويرضاه.
رسالة مهمة للمجتمع في موضوع زيادة حالات الطلاق
فالطلاق لم يكن يومًا حلاً، بل جرحٌ في جسد الأسرة ونزيف في قلب المجتمع..
فلنُعيد للحياة الزوجية معناها بالصبر، والحوار، والرحمة قبل أن تُكتب النهاية 💔
#الطلاق#المجتمع#الأسرة#عمان@Humaid77h
قد يُبتلى الإنسان بحكمته الفطرية ونضجه المبكر حينما يأتي للحياة وهو قادر على إدراك وفهم أدق التفاصيل ويرى ما يخفيه الصمت قبل ما يظهره الضجيج، وباطن المشاعر قبل ظاهرها، ويحمل في داخله قلبًا عاطفيًا وضميرًا إنسانيًا، ثم بعد ذلك يجمع بين الشفافية والمصداقية من جهة والبصيرة والوعي من جهة أخرى، بين تحليل الفيلسوف وبراءة الطفل، فيتصارع بداخله نقيضان اثنان، قسوة المنطق وطغيان الواقع من جهة ومصداقية الضمير وفطرة العطاء من جهة أخرى، فلا هو قادر على كبح سطوة فطرته على التفكير والتحليل والفهم، ولا هو قادر على كبح غريزته ال��نسانية وصدق ضميره على العطاء والبذل، فرغم وعيه بخداع المخادع وكذب الكاذب وظلم الظالم؛ تجده يسامح ويعفو ويصفح دون أن يقسو ويظل باب العطاء لديه مفتوحا بسخاءٍ باذخ ونفس سمحة، فما أعظمه من ابتلاء.
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ)
قال: فاحذروه !!
إياك أن تضمر في نفسك السوء وأن تنوي الكيد والخداع والغدر، (واحذر الله) واعلم بأن كل ما يدور في خلجات نفسك لا يخفى عليه ومهما بلغت من الكيد فالله يجازيك عليه ولو بعد حين، لاشيء في هذه الدنيا يستحق خسران الخ��ود في جنة الله.