قدر خيوط العنكبوت إزاء اليد العمانية الصلبة
موسى الفرعي
كيف ماكانت المسميات وسواء كانت حقائق أم أكاذيب فهي أمر لا نأخذه بالحسبان لأن الحقيقة الواضحة والتي لا تقبل الشك مطلقا هي #عمان وتربتها الطيبة الرافضة لأي سموم، وهناك من الشواهد ما يكفي على أن التطرف بمسمياته وأشكاله ودوافعه لا يمكن أن يحيا أو يتكاثر وسط الأمة العمانية الطيبة لأن قيمها و تمسكها بمبادئ دينها الحنيف يفرض محيطا صحيا ومعافى، محيطا نجد فيه الرفض الكامل لأي أفكار دخيلة من شأنها أن تهدد استقرار هذا الوطن المعظّم أمر واقع وملموس ، والعمانيون منذ أن كانوا عقلاً واحد، را��ض للفوضى والخراب، ومنحازون تماما للسلام وحين يقتضي الأمر نجدهم كلهم يد واحدة تدافع عن قداسة هذا الوطن العظيم وتحرس منجزاته ومكتسباته، وما حادثة #الوادي_الكبير سوى دليل إثبات على ذلك، وعلى أن الوقوف مع الحق دائما ما يقلق الطغاة وسماسرة الفوضى والدمار، والموقف ال��ماني الشريف من القضية الفلسطينية واليمنية لافت وجرئ وممتلئ بالحكمة وثابت وقوي لما هو عليه من الحق، ولكنه مثير لأولئك الفرحين بمشاهد الدم وسيناريوهات القتل والدمار، وإلا لماذا يكاد المريب يقول خذوني، ما تبرير ردة الفعل المبالغ فيها من قبل البعض وكأن انهيارا أمنيا قد وقع، وماذا نسمي التحريض العلني والمباشر ضد عمان خلال الأشهر الفائتة من قبل تيار يتماهى مع الفعل الصهيوني ورغباته ومصالحه، إن المحاولات الدائمة لزعزعة القرار السيادي لعمان ومحاولات الضغط مستمرة ولكنها بفضل الله وحكمة جلالة القائد المعظم تبوء دائما بالفشل، وأستعيد هنا جوابا لمعالي يوسف بن علوي حين سألته على ماذا تعتمد عمان في قراراتها السيادية التي قد تزعج مصالح البعض وما كان منه سوى أن يلتفت للحضور ويقول ( عليكم أنتم ) لأن العمانيين ورثة أمة عظيمة تستحق أن يكون قرارها بيدها، وما أبلغ هذا الرد التاريخي لأنه يحمل في طياته العمق التاريخي المثبِّت لأقدام الحاضر العماني والثقة السلطانية السامية بكل مواطن عماني والإيمان بالمصير الواحد، حفظ الله عمان وقائدها وإنسانها، وجعل كيد الخائنين في نحورهم، عمان أكثر صلابة مما يمكن أن يبلغه الوصف وكيدهم أهون من خيوط العنكبوت إزاء اللحمة الوطنية الواحدة والعقل الواعي لمثل هذه اللاعيب، ورجال أمنها حمائم سلام حينا وحينا أسود ردى ولكل شيء حالة ومنزلة.