الدعاء سلاح المظلومين .. ومفزع المكسورين. وفي وصية النبي ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه لما بعثه إلى اليمن: “واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب .
(رواه البخاري ومسلم )
عند الحاكم وأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها) قالوا: إذا نكثر، قال: (الله أكثر)
ذكر بر الوالدين في القران الكريم ٧ مرات، مما يؤكد على أهمية الإحسان إلى الوالدين وعظم مكانتهما في الإسلام.
ومن هذه المرات السبع، وردت أربع منها بلفظ "وبالوالدين إحساناً"، ليدل على عظم البر وارتباطه الوثيق بعبادة الله تعالى، حيث قرن الله سبحانه وتعالى الإحسان إليهما بعبادته
من صفات المؤمن المحافظة على الصلاة؛ قال -تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ)
(والمقصود بالمحافظة على الصلاة؛ أي الاستمرار عليها، وإقامتها بشروطها وأركانها وواجباتها ومستحبّاتها)
آداب النصيحة في الإسلام:
أن يكون دافعه في النصيحة محبة الخير لأخيه المسلم، وكراهة أن يصيبه الشر.
وأن يكون مخلصافيهايبتغي بهاوجه الله
وأن تكون تلك النصيحة خالية من الغش والخيانة.
وألا يريدبالنصيحة التعيير والتبكيت.
وأن تكون النصيحة ب��وح الأخوة والمودة،لا تعنيف فيهاولا تشديد.
عن أبي سعيد الخدري وأبو هريرة قال قال رسوالله صلى الله عليه وسلم:
قال ينادى مُنادٍ : لهل الجنة يهل الجنة إنَّ لكم أن تَصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا ،و إنَّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا ، و إنَّ لكم أن تشِبُّوا فلا تهرَموا أبدًا ،و أنَّ لكم أن تنعَموا فلا تبْأسوا أبدًا
حدث:صحيح