يُقاتلون وجراحهم لم تشفَ بعد
يُقاتلون ودماؤهم تنزِفُ منهم
نرى فيهم صحابة النبيِّ صلى الله عليه وسلم
حين قال اللهُ عنهم :
"الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ" 💚
شُهداء عمليَّة رفح:
كُلُّ الدُّنيا في وادٍ، وهؤلاء السَّادة في وادٍ،
لا يُشبهون أحداً، ولا يُشبههم أحد،
كالجملة الفاتنة في صفحة رتيبة،
نضع تحتها خطاً لأنَّ ما عداها لا يستحقُّ أن يُقرأ!
نتنياهو يُحدِّثكم عن دولة إسرائيل الكبرى!
قلتها في مقالة أوّل الحرب:
إن لم تدعموا المقاومة ديانةً وعقيدةً،
فادعموها سياسةً ومصلحة فإنها تشغل عدوكم عنكم!
قاتلوا بأيدي إخوانكم في غزّة كي لا تضطروا أن تُقاتلوا بأيديكم في مدنكم!
ولكن لا حياة لمن تُنادي!
قبل هذه الحرب، تعاملت إسرائيل منذ البداية بعدوانية كبيرة مع كل المثقفين والصحفيين الفلسطينيين، لذلك اغتالت غسان كنفاني عام 1972 والشهداء كمال ناصر وكمال عدوان وابو يوسف النجار عام 1973، وكذلك اغتيال ناجي العلي عام 1987. هؤلاء جميعا وسواهم، تعاملت معهم إسرائيل كأولوية في التصفية لأنهم كانوا تمكنوا من كشف حقيقة المشروع الصهيوني الإجرامي، ولأنهم خاطبوا العالم بلغة الحقيقة لتكريس الحقوق الفلسطينية. ومنذ بدء الحرب على غزة قتلت إسرائيل 238 صحفيا، وهو أكبر عدد من الصحفيين يلقى مصرعه على الإطلاق في تاريخ الحروب، معظمهم جرى اغتيال بشكل متعمد، 11 منهم يعملون لقناة الجزيرة. إسرائيل تقتل الرسل لطمس الرسالة، وهي ما زالت تفشل في ذلك، فالعصر تغير، والحقيقة باتت في صورة تكسر التابوهات القديمة، والأكاذيب التي تواطؤا عليها وما زالوا.
الإعلامي علي الظفيري سأل الطفل عبدالرحمن ابن الشهيد أسامة خليل الحيّة، متى يستسلم الفلسطيني؟
فأجابه الطفل إجابة عجيبة!
هذا الطفل بألف ألف ناعقٍ من الجاميين و من علماء السلطان!