متصالحه جداً مع نفسي و إن فيا عيوب كتير و إني غلطت و بغلط و هغلط لأني مش جايه الدنياا عشان ابهر حد بمثاليتي ، متصالحه مع ضعفي اللي بيجي فجأه وسط صبري وتحملى وقوتى ، متصالحه مع كل حااجه وحشه مريت بيها و سابت جوايا اثر بيأذيني لحد النهارده و مقتنعه ان ربنا هيعوضني خير اكيد ..
المقوله اللي ع الصوره دي بتفكرني بـ جلال الدين الرومي لما قال :
أريد لمن أحب ان يكون حراً حتي منّي..!
أتدري من الذي إذا علمته الطيران ، طار ، وعاد إليك؟إنه الذي وجد فيك حريته..
محدش هينقذك غير نفسك حتي لو أمك أو أبوك
محدش قادر ينقذك ولا يحبك قد ماتعمل ده في المقام الأول لنفسك
محدش مهتم ولا هيحبك وأنت مكتئب وحزين وفاشل ومابتتحركش واللي هيشفق عليك مرة اتنين تلاتة بجد هيجي يوم وتبقي تقيل عليه غصب عنه وجايز ماتهونش عليك يقولك ده
دي حقيقة لامفر منها
يا ربنا،
يا رب الرحمة، هذا قلبي..كتلة قلقٍ كبيرة، وهذا عقلي.. حريق!
فعلت الدنيا بي ما فعلت، ودمّر الناس روحي بقدر ما دمّروا.
أتيتُكَ بالتعب، القلق، والإنهاك.
وأدعوكَ يا رب،
لا أعرف كيف أصيغ الدعوات، ولكن أمي علمتني أن كل أنّةٍ صادرةٍ مني ستصلُك. آسفة يا رب على كثرة أنّاتي.