#اصحاب_الحسين
ولأصحاب الحسين عليه السلام كلمة لم تكن تُقال بالألسن، بل كُتبت بحد السيوف وعُمَّدت بالدماء فمنهم من كان يستأنس بالموت كما يستأنس الظمآن بالماء ومنهم من كان يتمنى لو قتل ثم نشر ثم قتل ألف مرة، لا يبتغي بذلك مجداً ولا غنيمة، وإنما عشقاً لله، ووفاءً للحسين عليه السلام
انتظرت أربعة أقمار، فعاد إليها خبرُ الشمس المذبوحة على أرض الطف.
ولكن حين يروي لنا الحبيب الحاج باسم الكربلائي تلك اللحظة فيكون
صوته أنين الانتظار، ودمعة الخبر، وصرخة الفقد.
@BasimKarbalaei#ان_شاء_الله
كيف لإنسان أن يكون صوتاً، ودمعة، وراية؟
كيف الرادود أن يروي الحسين في صداه، حتى تشعر أن كربلاء تقف بين وتر ووتين؟
هذا ليس أداء... هذه كربلاء تنشد نفسها على لسان رجل اسمه
باسم الكربلائي
(دام وجوده)