Another article, though this one is a lot more political, this one was not written by me. I am still working on the al-Ma'arrī's second part, unfortunately, I lost my draft and I must work from again.
The moment the Israeli army shot and killed 7-month-old Palestinian baby Sam Abu Heikal in the Tel Rumeida area, south of Al-Khalil in the West Bank, last Friday.
وهكذا تنكشف حقيقة التيارات البربرية الشعوبية: ليست إلا أقليةً صاخبة، يرتفع ضجيجها فوق حجمها الحقيقي، بينما يبقى وجدان المغرب عربيًا، ممتدًا في سريان الأمة من المحيط إلى الخليج.
فبرغم كل ما يُضَخّ في فضاءات الشبكة من أوهام الشعوبية، تكشف دراسة صادرة سنة 2025 عن المركز العربي في واشنطن أن نحو 76٪ من العرب ما زالوا يؤمنون بأن العرب يشكلون وطن��ا واحدًا، وهي نسبة لم يطرأ عليها تغير يُذكر عبر السنين الماض��ة، بعدما بلغت 81٪ سنة 2020، و80٪ سنة 2022.
أما الرافضون لهذه الحقيقة فلم يتجاوزوا 17٪، فيما آثر 7٪ الصمت. ولكن ما يثير أكثر أهتمام، هو أن بلاد المغرب، التي يتوهم بعض الناس أنها أبعد الأقطار عن العروبة، جاءت في طليعة الأقاليم العربية تمسكًا بفكرة الوحدة؛ إذ رأى نحو 81٪ من المستطلعة آراؤهم أن العرب يشكلون أمةً واحدة.
Muslims should in any case be completely separated from the natives of that country in their culture, traditions and mannerisms. And wherever they are, they must be immersed in their Arabic splendor and Arabic trends”
— Shah Waliullah al-Dehlawi رحمه الله
وما ضاعت الجماليات العربية لأن العربي عجز عن الصنعة أو فقد القريحة، ولكن لانه فقد الميزان الذي به كانت الأشياء تعرف مقاديرها؛ إذ الجمال ليس نقشًا يتعلم، ولا صورة تستعار، بل هو أثر روح إذا صحت صحت آثارها، وإذا فسدت فسدت ديارها.
إنه ليقال— وما القول إلا فيء ما كُمن في النفوس — إن العرب ما أ��شؤوا بعد في عصر الحداثة مشروعًا جماليًا حديثًا صُدر عن فطرتهم، مبديًا عما في قلوبهم، مفصحًا عن نفوسهم، مجسدًا لكينونهم، لا مستعارًا من غيرهم، ولا مستظلًا بسواهم.
فكانت عاقبة الدهر أن ترى عربًا بلا عروبة، وعروبةً بلا عرب—أسماء قائمة وأرواح هائمة، وألسنة تنطق بذكر المجد وهي عنه نائية. فلا المدينة تشبه ساكنيها، ولا القصيدة تشاكل قائلها ، بل غدا القوم يلبسون من الصور ما لا يخرج من طينهم، ويستحسنون من المعاني ما لم تنبته أرضهم.