البحرين وطنٌ متماسك، ثابتٌ بوحدة شعبه، سنّةً وشيعة�� لا يقبلون عنها بديلاً، ولا يساومون على أرضها وعروبتها واستقلالها.
وقد أثبت شعبها، ف�� المحطات المفصلية من تاريخه، وفي مقدمتها استفتاء السبعينيات، تمسكه بهويته العربية وإرادته الحرة، رافضًا كل ادعاء أو وصاية.
أما ما يجمع شيعة البحرين بالجمهورية الإيرانية، فليس إلا رابط الدين والمذهب والجوار، بما فيه من زياراتٍ لأماكن مقدسة، وارتباطٍ علمي بعلماء ومراجع، دون أن يمتد ذلك إلى أي تبعية سياسية أو مساس بالولاء الوطني.
فلا مجال للتشكيك، ولا مبرر لامتحان الانتماء؛ فهم أبناء هذه الأرض، وشركاء في صونها، وقد شهد التاريخ لهم بذلك.
#البحرين_تجمعنا
تأملوا يا عرب
إيران ليست ضمن خريطة "إسرائيل الكبرى" لكنكم ضمنها!
إيران تُستهدف اليوم لأنها العائق الأكبر الذي يمنع قيام"إسرائيل الكبرى" على أنقاضكم وأشلاء شعوبكم
إيران تحميكم وبزوالها زوالكم، وأعني بزوالها سقوط نظامها، أما زوالكم فيعني محوكم من الخريطة(أنظمة وشعوبا)
هل تعقلون؟!
عندما كان الأسد واقفًا شبه وحيد في ساحة إقليمية مكتظة بالخصوم، لم يبحث عن مخارج رمادية، ولم يساوم على اللغة أو الموقف. في زمن الانحناء الجماعي، اختار المواجهة، وتحدث بلسان رئيس يعرف أن السيادة لا تُدار بالحسابات الصغيرة، بل بالقرارات المكلفة. لم يكن أسدًا بالاسم، بل بالفعل السياسي، حين قال ما لم يجرؤ غيره على قوله، ووقف حيث اختار الآخرون الانسحاب.
الصادم اليوم ليس تبدّل موازين القوى، فذلك متوقع في السياسة، بل انفلات أصوات هامشية في مجتمعات مأزومة، تتجرأ على التطاول على ما تبقى من معنى للثبات. أصوات لم تصنع موقفًا، ولم تتحمل كلفة، لكنها وجدت في الانهيار العام فرصة للصراخ، وفي الخراب منصة للادعاء.
إن الهجوم على هذا الموقف ليس نقدًا سياسيًا، بل تعبيرًا عن إفلاس أخلاقي، ومحاولة بائسة لإعادة تعريف الهزيمة على أنها واقعية، والتبعية على أنها عقلانية. فحين يصبح قول «لا» جريمة، ويُعامل الرفض بوصفه تهورًا، نكون أمام مجتمعات يجري تدريبها على كراهية آخر من تبقّى خارج بيت الطاعة الصهيوني–الأميركي.
إن استهداف آخر حراس خيار المقاومة لا ينفصل عن مشروع أوسع لتجريد المنطقة من أي صوت سيادي، وتحويلها إلى فضاء مطيع، بلا ذاكرة وبلا إرادة. ومن يعجز عن فهم ذلك، أو يتواطأ معه، لا يختلف كثيرًا عن أدواته، مهما تزيّن بلغة النقد أو ادّعى الحياد.
وسيم الحرستاني
#سوريا
#بشار_الأسد
#إسرائيل
الذي يحدث في غزة أذهب عقلي ومزّق قلبي…
يا رب، لماذا أبقيتني حيّاً لأشهد هذا الذل والهوان؟
ويلي، ماذا سأقول لربي حين يسألني؟ وماذا سنقول للأطفال الذين سيصرخون في وجوهنا: أين كنتم؟
أي صلاة ستشفع؟ أي صيام سينفع؟ أي عبادة ستغطي عار الصمت؟
ويلي، لو كنت نسياً منسياً قبل هذا!
كل عراقي عنده غيرة على العراق لازم يشارك هذا الفديو شباب #سنة من الأنبار:
كنا نسمع كثير #إشاعات عن #الشيعة لكن في زيارة الأربعين شفنا شي مختلف ضيافة ومحبة وترحيب واحترام والله ما نريد نرجع نريد نعيش ويه أهلنا #الشيعة