Tem gente que tem dificuldade de acreditar no favorecimento à Argentina. Não é difícil entender; afinal, o motivo é bem simples: money. Para a FIFA, Messi não é uma pessoa: Messi é um produto. Um produto que vende muito bem, e por isso que promovem tanto a ideia de que é o melhor de todos os tempos (e o consumidor g4do engole e aprova). E um produto desses sair mais cedo da Copa não é bom, porque faz muita gente grande perder dinheiro.
Mesma coisa em relação ao favorecimento aos EUA, não faltou pressão política e de patrocinadores para reverter a punição a Balogun. Quanto mais longe os EUA fossem, mais dinheiro haveria para se fazer. E acreditem, não falta gente poderosa que gostaria que o futebol, enfim, se tornasse popular por lá (literalmente, desde os tempos de Pelé). De qualquer modo, como se diz em terras americanas, “money talks”. E isso é mais claro do que nunca na gestão de Gianni Infantino.
هذا اللي يغث في BEIN ، ما عندهم منصة مفصولة عن الدش والريسيفر، اشتراك مثل OSN و NETFLIX بيفرق حتى معهم
خلاص اشتراكات الريسيفر راحت ايامها ، الآن كل شيء منصات وانترنت، اشتراك شهري 30 الى 50 ريال زي بقية العالم
@Dehmi_Garvey المسلسل بالنسبة لي انتهى بنهاية شخصية انتوني هوبكنز وتقليل دور إد هاريس ، خاصة انه إيفان راشيل وود كانت تغث في السوشيل الميديا وما كانت مستعد اكمل المسلسل عشانها.
"كلاي" .. هذهِ قصة بداية كلايفيس المُروعة والحزينة ، بما في ذلك صراعهُ الأول مع باتمان ، قصة كلاي "Clay" من كتاب باتمان المحقق العدد السنوي الأول "Detective Comics Annual 1" ، ريتويت للدعم والإنتشار.
لحظات تاريخية لا تُنسى في ستاديو فريولي! 🤍🖤
فرحة لاعبي أودينيزي بعد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي موسم 2010-2011، بعد التعادل السلبي أمام ميلان 0-0 في الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي ⚪️⚫
#Udinese#ChampionsLeague#SerieA#UdineseCalcio #ForzaUdinese
**أودينيزي يضمن البقاء.. لكنه الهدف الأدنى فقط: فماذا بعد ذلك؟ ⚪⚫**
بينما يصل منتخب إيطاليا إلى نهائي الملحق ببعض التوتر بحثًا عن العودة إلى كأس العالم، يدخل الدوري الإيطالي الجولة الثلاثين وأودينيزي يملك 39 نقطة. ترتيب الفريق لا يروي كارثة، لكنه في الوقت نفسه ليس موسمًا منتظمًا. إنه ببساطة صورة فريق معلّق، يحتاج إلى تحليل دقيق. التشكيلة التي يقودها كوستا رونيايتش تطفو حاليًا في منطقة رمادية، «أرض لا أحد» لا تظهر فيها لا مخاطر الهبوط ولا آفاق المجد.
كان المسار حتى الآن عبارة عن تبادل مستمر بين الصعود والانخفاض، بدون هوية تكتيكية واضحة، وأهم من ذلك شعور منتشر بعدم نضج الطموح. قبل عام، وبفريق أقل تنافسية على الورق، جمع أودينيزي 40 نقطة. حينها تألقت لمسات ثوفان، وكان لوكا فعال أمام المرمى رغم عزلته النسبية، بينما بدأ الوافدون مثل سوليت وعطا في التأثير فقط خلال النصف الثاني من الموسم.
اليوم الوضع مختلف. يستطيع رونيايتش الاعتماد على عناصر مثل زانيولو وبيرتولا وميلر، بالإضافية إلى زانولي قبل إصابته. وإلى هؤلاء ينضم اللاعب الشامل إيكلينكامب الذي يندمج أكثر فأكثر، وكريستنسن الذي يظهر نموًا واضحًا. ثروة فنية تُوحي بآفاق أكثر طموحًا، لكنها في الواقع تتحول إلى أداء غير متساوٍ يصعب معه بناء استمرارية.
أكثر من موقعه الحالي، ما يقلق النادي هو التجربة التي عاشها قبل 12 شهرًا، أي النهاية المروعة للموسم الماضي. جمع أربع نقاط فقط في آخر ثماني مباريات، وهو ما لا يزال ندبة حية. غياب ثوفان المستمر كان ثقيلًا، لكنه لا يبدو السبب الكافي لتفسير الانهيار الذي كشف عن جذور ذهنية واضحة: فريق فارغ، خالٍ من المحفزات بعد أن ضمن البقاء مبكرًا.
هذه بالضبط العقدة الأساسية. فبدون سباق حقيقي نحو المراكز الأوروبية، وبينما منطقة الهبوط تبدو بعيدة، يصبح الخطر الأكبر هو الركود أو فقدان الدافعية بشكل مفاجئ. لذلك، أكثر من النظر إلى الأرقام، يجب التركيز الكامل على السلوك والعقلية، لأن النهاية الحقيقية لموسم الفريق تُلعب هناك، بين الدوافع والهوية.
في هذا السيناريو، حتى هدف يبدو رمزيًا فقط يمكن أن يكتسب قيمة ملموسة. عتبة الـ50 نقطة لا تمثل إنجازًا كبيرًا من حيث الترتيب، لكنها تصبح مؤشرًا موثوقًا على النضج: خط فاصل بين موسم عادي ومسار قادر على ترك بصمة. هدف أدنى بالتأكيد، لكنه يفرض استمرارية وتركيزًا ومسؤولية، ويُرضي جمهورًا ينتظر من الفريق أن يثبت وجوده على أرض الملعب.
الوصول إلى هذا الهدف يعني إعطاء معنى كامل لموسم غير منتظم لا يمكن إنكاره. إنه يشهد على نمو ليس فنيًا فحسب، بل ذهنيًا أيضًا. يتطلب الأمر لاعبين واعين بثقة ذاتية مناسبة، مستعدين للقفزة المتوقعة إلى الأمام. بكلمات أخرى، تحويل بطولة خالية من القمم المذهلة (إذا استثنينا إنتر ونابولي وروما) إلى قاعدة صلبة يُبنى عليها مستقبل أكثر إثارة، وحينها باتجاه أوروبا.
بالتأكيد، شيء ما سيتحرك. بعض الأعمدة مقدر لهم الرحيل — سوليت أكثر من زانيولو، الذي يبقى مرشحًا للاسترداد — لكن التجديد لا يخيف. خلفهم هناك خط أخضر يتلهف، جيل مستقبلي مستعد للتنافس على المساحة والمسؤولية مع الأسماء الأكثر رسوخًا.
ملفات مثل نونزيانتي وملاتشيتش وأريزالا وبالما — المعارون اليوم إلى سامبدوريا — وسيموني بافوندي نفسه، المنتظر في قفزته النهائية بعيدًا عن فريولي، ترسم مستقبلًا مثيرًا. دون نسيان ميلر وعطا والشابين كامارا وغاي: مخزون موهبة إذا رُعي باستمرارية يمكن أن يصبح أساس مشروع طموح.
المكونات لموسم 2026-27 عالي المستوى غير مفقودة. لكن الموهبة وحدها لا تكفي: يجب إثبات أن العقلية والجوع جزء أصيل من مسار النمو.
إذن، أي اختبار أفضل من المواجهة المقبلة؟ مباراة كومو الطموح الذي يقوده فابريغاس ليست مجرد لقاء عادي، بل هي اختبار نضج حقيقي للفريق.
مقال: UdineseBlog
#Zaniolo #Ekkelenkamp #Pafundi #Udinese
⚪⚫
حسب رأيي ما سيجعل أودينيزي منافس على المقاعد الأوربية هو تمديد عقود اللاعبين المهمين إلى 2030 وزيادة مرتباتهم في مشروع يمتد 4 سنوات.
أودينيزي يحتاج أن يقنع اللاعبين بالمشروع والراتب، ويحتاج أن يضع أسعار تفاوض بيع مجزية (نتحدث عن 80 إلى 100 مليون).
الاكتفاء بأحد الحلين غير مجدي.
In my opinion, what will truly turn Udinese into contenders for European spots is **extending key players' contracts until 2030**, increasing their salaries, and building a solid 4-year project.
The club must convince the players with both the vision and the money, while also setting high, non-negotiable selling prices (we're talking €80-100 million range).
Relying on just one of these solutions won't be enough. ⚪⚫
These players should be the core of the next 4-year project:
• Oumar Solet
• Thomas Kristensen
• Alessandro Zanoli
• Arthur Atta
• Lennon Miller
• Jurgen Ekkelenkamp
• Nicolò Zaniolo
• Keinan Davis
⚪⚫
#Udinese
@Delnerismo@heilrunjaic@UHUHUDINE@FriulenseCalcio@Malmostoso1896@crispyMATHbacon@RossaStefano@MahmoodAb198997@Stefano_Sedrani@simple_abod @SolitarioWeb @sultanof96
@ceoalmomani الجودة وادارتها اهم من التكلفة. اشتري اشياء رخيصة وفاجئ زبائنك وبتلقاهم يحولو لمطعم ثاني. ايضا ارتفاع الأسعار المفاجئ سبب آخر. فكرة الطمع هي اول فكرة تدمر المطاعم.
رسالة موجّهة إلى جميع محلات التجزئة
إلى كل من: هايبر بندة، العثيم، التميمي، المزرعة، الدانوب، وبقية الشركات السعودية في قطاع التجزئة:
أتمنى — وبكل وضوح — أن تكون هناك مراجعة شاملة وجذرية لسياسات التسعير، لأن المرحلة القادمة مختلفة تمامًا عمّا سبق.
الاستمرار على نفس مستوى الأسعار المرتفعة اليوم يشكّل خطرًا حقيقيًا على بقاء هذه المتاجر في السوق.
في السابق، كانت قنوات الاستثمار الخارجي محدودة، والتجارة الإلكترونية شبه غائبة، والعميل مضطر للشراء منكم.
أما اليوم، فالمشهد تغيّر كليًا:
•خيارات الشراء أصبحت مفتوحة
•المنتجات متاحة أونلاين
•المقارنة أسهل
•والعميل أذكى وأكثر وعيًا بالسعر والقيمة
إذا لم يتم تعديل الأسعار لتكون في متناول شريحة أوسع من المجتمع، فليس مستبعدًا أن يأتي يوم نذكر فيه بعض الأسماء على صيغة:
كان هناك هايبر ماركت اسمه كذا… ثم اختفى.
العميل لا يطلب المستحيل، هو يطلب سعرًا عادلًا مقابل قيمة حقيقية.
والسوق اليوم لا يرحم من يراهن على الاسم فقط، بل يكافئ من يفهم المتغيرات ويتكيّف معها بسرعة.
الخلاصة:
إما مراجعة صادقة للأسعار وهوامش الربح بما يتناسب مع الواقع الجديد،
أو خسارة تدريجية للعميل… ثم الخروج من المشهد.
والقرار — في النهاية — بيدكم
#أسرار_المطاعم
#الشيف_خليل_عويص