المعلم مو بس يعلّمنا الحروف والكلمات، المعلم يزرع فينا الثقة، ويترك أثرًا ما يروح من الذاكرة.
لكل معلم بحريني: الله يعطيك العافية ويجزاك خير على كل تعب وأثر طيب تركته في قلوبنا.
كل عام وأنتم بخير يا صُنّاع الأجيال.
بعض أعضاء المجلس البلدي كل ما طاح مطر يطلع يصور مع تجمعات المياه وكأن المشكلة إنجاز إعلامي! الناس ما تحتاج صور… تحتاج حلول حقيقية. نبي خطط واضحة لتصريف مياه الأمطار، صيانة مستمرة، ومحاسبة للمقصرين. العمل على الأرض أهم من الظهور في الصور.
ما دمتَ مخلصا في عملك، فثِق
تمام الثقة
أن كل من حاربك أو وضع العوائق في طريقك سيُزيلهم اللّٰه من حياتك في الوقت المناسب، ويعوّضك عمّا منعوه عنك أضعافًا.
في فرق كبير بين بيئة العمل الهادية
وبيئة العمل اللي كأنها سوق سمك.
الفرق يصنعه أسلوب الإدارة:
إذا الإدارة هادية ترتاحون،
وإذا فوضوية… حتى المكتب يصير سوق.
الموظف الذي يفتعل المشاكل ويُسقط عُقده على الآخرين… لا تراه مجرد سلوك عابر ، راجع جذور تصرفاته.
غالبًا هو يعيش توترًا وحرمانًا أسريًا، فيحوّل مكان العمل إلى ساحة تفريغ.
كرامة الإنسان ما لها استثناء المنصب ما يعطيك سلطة على الناس، ولا الوظيفة تبرر إنك تسكت عن الإهانة.
الاحترام هو المعيار الحقيقي لأي بيئة عمل راقية، واللي يفقد احترامه للناس... يفقد احترامه لنفسه أولاً.
خلّ شعارك دايمًا:
احترم لتُحترم، واصنع بيئة تحفظ الكرامة قبل
الإنجاز.