"سنتين وإحنا بندور عليه بين الحياة والشهادة وكان قريب منا وإحنا ما بنعرف.
امرأة كانت بتحفر مكان لخيمتها، فطلعت شويّة عظام، ومع الحفر لقوا أواعيه وجواله ومفاتيحه… ومنهم تعرفنا عليه."
العثور على جثـمـIن الشهىِد زكي غسان القيشاوي بعد عامين من ارتقائه خلال العدوIن الإسرائىِلي على قطاع غزة.
مقاطع (أقمار الطوفان)..
لا تمرّوا عليها مرورًا عابرًا.
تأمّلوا وجوههم، راقبوا حركاتهم، وأنصتوا لكلماتهم… ففي تفاصيلهم نورٌ لا يُلتقط على عجل.
ليست مجرد مادة إعلامية، بل لحظات مكثّفة تختصر مسيرة آلافٍ من الشهداء، وتترك في القلب أثرًا لا تصنعه مطوّلات الكتب ولا الخطب.
قد لا تروي الحكاية كاملة، لكنها تمنحنا قبساتٍ صادقة تكشف المعنى الحقيقي للثبات والتضحية.
هذه المادة جديرة بأن تُحفظ وتُدرس، وأن تُبنى عليها برامج تُعيد وصل الحاضر بالماضي، وتستخرج للأجيال دروسًا حيّة من سِيَرٍ كُتبت بالصدق قبل الكلمات.
هي ذاكرةٌ حيّة… فلا تضيّعوها..
المقزز فعلًا ليس رجلًا من غزة
اصطاد من البحر تحت الجوع والحصار..
المقزز فعلاً أن يأتي صهيوني يذرف الدموع على دولفين ميت، وهو ساكت عن أطفال يُقتلون، وناس تُدفع إلى المجاعة.
مقزز جداً!
في أحد الأيام في مخيم جباليا، خلال الاجتياح الأول، كان المخيم مليئًا بأهله رغم كل الظروف القاسية. ظلّ سكانه صامدين، بينما كانت قوات الاحتلال تقترب على بُعد أمتار قليلة. وسط ذلك، كان هناك صوت ينقل معاناة الناس بصدق، يوثّق حياتهم حيث يجاور الموت تفاصيل يومهم. سيبقى اسم أنس الشريف حاضرًا في الذاكرة والتاريخ، لأنه كان صوت صادق وما بيتكرر. وسيبقى الأمل قائمًا بأن ينسحب الاحتلال، ويعود الأهالي إلى مخيمهم، حتى وإن كان مدمّرًا، فليس هناك على الإنسان أغلى من بيته.
🔴 الكتائب تبث مرئياً جديداً ومشاهد تعرض لأول مرة للشهيد القائد محمد زكي حمد رحمه الله صاحب كتاب "تحت راية الطوفان" خلال مشاركته في معارك العصف المأكول 2014 وطوفان الأقصى 2023-2025
" اعلم يا أخي أنه قبل 155 سنة تقريبًا اجتمع موظفون صها.ينة و معهم أقلام و خرائط، و حين لم يجدوا قنبلة نو.وية ليرمونا بها، شخبطوا بأقلامهم على خرائطهم، فاخترعوا لنا الأكشاك للعرب والمسلمين و سمّوها دولًا.. لقد كانوا رحماء مع هيورشيما و ناجازاكي"
القائد الشهيد بإذن الله محمد زكي حمد تقبله الله