﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا﴾
آية تلامس حقيقة الإنسان؛ فهو ينسى، ويغفل، وتضعف عزيمته، وهذه من طبيعة الخِلقة التي جُبل عليها البشر. لكن المؤمن الصادق لا يستسلم لغفلته، بل يجاهد نفسه، ويزكي قلبه، ويُكثر من ذكر الله؛ لأن القلب إذا خلا من الذكر قسا وضعف.
ولذلك كان من أعظم الدعاء:
«اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد».
فالثبات لا يكون بقوة الإنسان وحده، وإنما بمعونة الله، وكلما أكثر العبد من الذكر والدعاء والمجاهدة أحيا الله قلبه وثبّت فؤاده.
نسأل الله قلوبًا ذاكرة، ونفوسًا ثابتة، وعزيمةً على الرشد لا تفتر .
🇸🇳
— رغم الرياح العاتية وتحذيرات الأمان في نيو جيرسي، و الذهاب إلى صلاة الجمعة؟
🚨🚨🗣️ باب ثياو: "أنت تخاف من الريح، ونحن نخاف من الله الذي خلق الريح. نحن جئنا إلى هنا للعب المباراة، لكننا لا نستطيع أن ننسى أننا خُلقنا للعبادة. حتى لو كنا في نهائي كأس العالم اليوم، وخسرنا البطولة بسبب ذهابنا إلى صلاة الجمعة، فسنختار الصلاة." 🙏❤️💛
اسأل الله أن يرزق كل من يريد عفاف نفسه الزوج الصالح والزوجة الصالحة.
مؤلم عندما ترى شابًا صالحًا بذل الكثير من الجهد والوقت والمال والأحلام عند زواجه ثم يتفاجأ بفتاة قليلة النضج، متهورة السلوك، حادة الطباع لا تحترمه.
ومؤلم عندما تتزوج فتاة حافظة لكتاب الله، صالحة في سلوكها ومظهرها من شخص مفرّط، لا مسؤول، بخيل، يسيء معاملتها، ويحرمها من بديهيات الحياة.
لا تيأسوا، الحياة لا تخلوا من صالحين، ناضجين، مسؤولين، ولست مجبرًا أن تكون مسؤولًا عن تغيير أحد.
#اسامه_الجامع
لا ينفعك اسم الاسلام وحده كيف ذلك 🤔❓
الإنسان لا يصبح طبيبًا بمجرد اقتناء كتب الطب وقراءتها، مهما اجتهد فيها، ما لم يلتحق بكلية الطب ويسلك طريقها الصحيح. وفي المقابل، من سُجّل في كلية الطب ثم أهمل الدراسة ولم يجتهد، فلن يصبح طبيبًا كذلك.
فالنجاح في الطب يحتاج إلى أمرين: الانتساب الصحيح والاجتهاد المستمر.
وكذلك الأمر في الدين؛ فلا يكفي أن يقول الإنسان: أنا مسلم، ثم لا يجاهد نفسه على الطاعة والعبادة وترك المعاصي. فالهداية ليست دعوى تُقال باللسان فقط، بل طريق يُسلك ويُجاهد فيه النفس.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]
وفي المقابل، فإن الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها إذا فقد أصل الإيمان، كما أن الدراسة خارج كلية الطب لا تمنح صاحبها شهادة الطب.
قال تعالى:
﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]
وقال سبحانه:
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23]
فكما أن الطب لا يتحقق إلا بالالتحاق الصحيح والاجتهاد، فكذلك النجاة لا تتحقق إلا بالإيمان الصحيح والعمل الصالح. ولهذا كان القرآن يقرن بينهما دائمًا:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.
فالإيمان هو الأصل، والعمل هو البرهان، والهداية ثمرة المجاهدة.
يضغط على أبنه ليكون الأفضل، والأول، والأروع، والأبرز، والمتفوق، مهما فعل له الابن ليرضيه طلب منه المزيد، مهما حقق طلب منه المزيد، مهما وصل للمعالي طلب منه المزيد، في النهاية يتسبب ذلك بذهاب هذا الابن للعيادة النفسية.
ارحموا أبنائكم وبناتكم.
#اسامه_الجامع