أنوه إلى أنه لا حساب لي على فيسبوك، وأي صفحة موجودة هناك تحت اسمي ليست لي، ولست مسؤولًا عما يُنشر فيها. وإن قمت بفتح حساب على فيسبوك مستقبلًا، فسأعلمكم بذلك هنا.
أرجو من الأصدقاء والمتابعين المتواجدين على فيسبوك الإبلاغ عن الحسابات المُنتحلة.
يسرني متابعة الإخوة في العربية لي واهتمامهم بما أنشره.
1. لقد أحلت بوضوح إلى الوثائق الإيرانية المقدَّمة إلى الأمم المتحدة، والتي تمت مشاركتها أيضًا مع جميع الحكومات الإقليمية—هكذا تقوم الدول بتوثيق تقاريرها في الأمم المتحدة—فيقبلها الآخرون، أو يقدمون اعتراضًا أو توضيحًا يُسندها أو ينقضها. هناك المئات من تلك التقارير، ويتطلب الرد عليها التمحيص ورفع الردود للأمم المتحدة، بدل التعجّل والرد على أكاديمي إيراني لم يشر إلّا لبعضها كمثال.
2. هناك تقارير أخرى، بما في ذلك في وسائل إعلام كبرى كصحيفة نيويورك تايمز، توضِّح أن أراضي دول مجلس التعاون استُخدمت في هجمات على إيران قبل الرد الإيراني.
3. والأهم من ذلك، أن أحد هذه التقارير في صحيفة نيويورك تايمز يتهم الولايات المتحدة باستخدام صواريخ باليستية أُطلقت من دولة عربية مجاورة في 28 فبراير/شباط ضد مدرسة وصالة رياضية في لامرد، مما أسفر عن مقتل 21 شخصًا بينهم عدة أطفال—ويشير مدى تلك الصواريخ إلى أن مصدرها إما الإمارات أو البحرين أو الكويت.
(رابط التقرير:
https://t.co/9kIYpY8vR1)
يمكن أيضًا مراجعة تقارير أخرى، منها ما سأرفقه أدناه، عن انتقال "القوات الأمريكية" إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول مجلس التعاون بعد تعرض قواعدها للضرب، وذلك لمزاولة أعمالها من بُعْد أثناء الحرب على إيران.
(رابط التقرير:
https://t.co/vFIexzKkqA)
أضف إلى تلك التقارير وغيرها، صور وتقارير القيادة المركزية عن استخدام صواريخ "هايمارس" (أرض-أرض، بمديات تتراوح بين 300 و500 كيلومتر) في الحرب على ايران.
(رابط: https://t.co/BCYOLUnEVb)
يقول المنطق إن المعتدي الذي لم يحقق ما أراد في حرب ضروس أتت على الكثير في إيران وإسرائيل والمنطقة، دون تحقيق أي من الأهداف، يجب ألا يلجأ إليها مرة أخرى بنفس الأهداف.
لكننا إزاء حملة يتخللها دعاية مضللة تقودها إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في واشنطن، تزعم أن المشكلة تكمن في وقف الحرب، وإلا كانت إيران قاب قوسين أو أدنى من السقوط! وكان من الضرورة الاستمرار بالحرب.
تلك دعاية مقصدها ومربطها في واشنطن، لا تُبنى على الواقع، بل تُبنى على أهداف إسرائيل في إبقاء الحرب مشتعلة، والدبلوماسية مرتهنة بتأثيرها في واشنطن.
إعادة ترميم الدفاعات بغطاء الحصار، وجمع المعلومات من إيران لتأمين بنك أهداف، هي أجزاء من تلك السياسة. ويبقى التخوف من المخرجات وقدرات ايران رادعًا رئيسيًا أمام تلك الدعاية.
لكن يمكن ببساطة اللجوء إلى خيار غير عقلاني وتغليفه بالمنطق في كل الأحوال.
After an initial round in Pakistan, Iran came out of the post-war negotiations with three conclusions:
1. Washington does not view the war's outcomes realistically, nor does it build upon them in negotiations with Iran.
2. Washington emptied the negotiations of their substance after imposing the blockade, and tried to change the terms of negotiation by doing so.
3. U.S. policy uses the blockade as a cover to prepare militarily and to surprise Iran for a third time.
However, Iran will not be taken by surprise militarily, nor will it negotiate except on the basis of the war's outcomes.
بعد جولة أولى في باكستان، خرجت إيران بثلاث نتائج من المفاوضات التي تلت الحرب:
١. لا تنظر واشنطن بواقعية إلى مخرجات الحرب، ولا تبني عليها في التفاوض مع إيران.
٢. أفرغت واشنطن المفاوضات من مضمونها بعد فرض الحصار، وغيَّرت شروط التفاوض بهذا الفعل.
٣. تتستَّر السياسة الأمريكية بالحصار للتحضير عسكرياً ومباغتة إيران للمرة الثالثة.
لكن، لن تُباغَت إيران عسكرياً، ولن تفاوض إلا بناءً على مخرجات الحرب.
تنبيه هام
بلغني من الأصدقاء أن هناك العديد من الحسابات التي تنتحل اسمي وتتحدث باسمي، وتستهدف الزملاء والأصدقاء.
أرجو الانتباه إلى أن هذا الحساب هو حسابي الوحيد على تويتر (أو X).
كما أن الحسابين المذكورين أدناه هما حساباي الوحيدان على وسائل التواصل الأخرى—وليس لي أي حساب آخر.
أي محتوى يُنشر خارج هذه الحسابات الثلاثة لا يمت لي بصلة، وأنا غير مسؤول عنه تمامًا.
أرجو توخي الحذر وعدم التعامل مع أي حساب ينتحل شخصيتي.
شكرًا لتفهمكم.