@d07w70d لك من زمان على السوشيل ميديا في هوّة بين المؤيدين و حتى كثير من المحزبّبين و القيادة إن كان على صعيد أمل أو الحزب.
بتحس ما في تماهي بينهم و بين القيادة بالقراءة السياسة للواقع
طب "جماعتنا" لرفعوا أسعار الأجارات بهدف إستغلال حاجة الناس بعد تدمير بيوتهن بالجنوب و الضاحية هول مين بيحكي معهن أو عنهن ؟
في ضيّع كان أجار البيت فيها ١٠٠$ اليوم ٣٠٠$
تعقيبا على فيديو محمد الدايخ: ما وصلنا اليه بدأ من لحظة قبولنا كشيعة منذ عام ٢٠٠٨ بسياسة باسيل بمنع شراءنا واستأجرنا في مناطق اخرى من لبنان. حصارنا اليوم بدأ منذ تلك اللحظة. لذلك بدون خطة مسبقة وكرد فعل جماعي سيشن ابناء الطائفة الشيعية حربا اقتصادية من اطر الاسواق الحرة كالخيار الالزامي لدفع مومياء الدولة اللبنانية نحو الهاوية. وهذا سيحدث حتما
البطل السعيد حسين علي عواضة،بعد أن قضى ٤ أشهر وسط الحصار في بلدة عيترون الحدودية ورغم الظروف القاسية جدا هناك،سلك درباً شاقاً ومضنياً نحو النجاة والأمان حتى وصَل تلة #برعشيت لكنّ الله اختار له نجاةً أعظم وخلوداً أبهى فكانت التلة معراجاً لروحه الطاهرة،وهناك كرّمه الله بالشهادة🥀
المفارقة الأميركية: لا محاسبة، مهما فعلوا، وهذا ما جسّده نموذج ترامب.
تذكرون وباء كورونا (كوفيد - 19)، الذي شل الكرة الأرضية، وبسببه تعرضت الصين لاتهامات مكررة، بأنها سبب انتشار الجائحة؟
قبل يومين، صرّح ترامب بما يلي: "مع وجود كوفيد - 19، تعاملنا معها بشكل رائع. لم نلقَ التقدير الكافي لذلك"! هنا ترامب يطلب أن يُشكر بما فعل مع كورونا.
لكن، قبل أقل من شهر، في 18/6/2026، اعترفت تولسي غابارد، قبل مغادرتها منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية (DNI)، بأمر خطير، مر سريعاً في الإعلام العالمي، وقالت أن "الأموال الأميركية موّلت أبحاثاً على فيروسات كورونا في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين"، وهو "
المصدر الذي يُنظر إليه الآن على نطاق واسع على أنه السبب الأكثر ترجيحاً للتسرّب المختبري"!
حين يخضع القانون للقوة، يصبح الإفلات من العقاب هو القاعدة، وطلب التقدير على التسبب بكارثة لا يلقى النقد!