بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ﴾ - "سورة الأنفال" الآية 70.
في اللحظة اللي بتعتقد فيها إنك مهزوم وأنت واقف قصاد نصيب بيضيع منك عشان مقتنع إنك مش هتعرف تعيش بدونه؛ كان ربنا بينسج لك برحمته قدر أجمل من اللي راح.. مش زيه حتى.. لأ.. أجمل منه..
كل فقد وراه عوض، وكل عوض أفضل من اللي اتفقد..
إن لم يكتب لك الله ما تمنّيت، فسيكتب لك ما يُنسيك كل ما تمنّيت.
أنا ما بتعوّضش ودي حقيقة مش نرجسية، ومش عيب إن الواحد يبقى عارف قيمة نفسه، ودا مش كلامي لوحدي دا رأي أغلب الناس اللي في حياتي، هما شايفين إنّي شخص حقيقي وكُل حاجة بقدمها بتكون حقيقية وصادقة وخارجة من قلبي، عشان كدا أنا بقول بقلب جامد إنّي ما أتعوّضش لإن أنا العوض.
العِلاقات السَويَّة فيها خِناقات عادي، وفيها إختلافات في الطِباع ووجهات النظر، وفيها شخصين عندهم عيوب، وفيها شد وجذب ولوم وعِتاب، فاللي فهمك إن العِلاقات السَويَّة ما بيبقاش فيها مشاكل ضحك عليك .. لكن اللي بيميّز العِلاقة السَويَّة عن غيرها إن مَفيهاش إيذاء وإهانة ولا مُعايرة وقِلّة قيمة؛ اللي هو نختلف ونشد لكن في الأخر مالناش غير بعض وأوبشن التجريح دا مش موّجود أساسًا في قاموسنا.
لو مبسوط إنّك غلبتني وظلمتني فمبروك عليك إنتصارك المؤقت في الدُنيا، بس ما تنساش إن دي الجولة الأولى ولسه في جولة تانية قدام ربنا اللي لا بيظلم ولا بيرضى بالظُلم، قدام ربنا لا هينفعك صوت عالي ولا فلوس ولا وسايط، عشان كدا أنا مش فارق معايا الدُنيا ومستعوض حقي فيها ومستني الجولة التانية قدام ربنا .. وعند الله تجتمع الخصوم.