زعماء القبائل والعشائر الذين اشتراهم معاوية بالمال والوعود كانوا يعرفون الحق، ويعرفون الإمام علي ومكانته من رسول الله ﷺ، ويعرفون معاوية أيضًا، لكنّهم اختاروا الدنيا وحطامها، وباعوا مواقفهم بالمال
حين تصبح الدنيا غاية الإنسان، قد يعرف الحق ثم يتخلّى عنه، ويرى الباطل ثم يسكت عنه.
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}
استشهد "فادي الطويل" بعمليات بدر الكبرى 1987
لكن الله سبحانه وتعالى تكفّل أن يُخلّد ذِكر "فادي" وأن يبقى يُهلكَ أعداءه بـ"فادي" ولو كرِه الكافرون
بسم الله الرحمن الرحيم
ثمّ من الذّكر الحكيم، تلاوة.
أمّا بعد،
هي جلسة استثنائية أيّها الإخوة. نفتتحها بالشـ، هادة.
والّدم، وإنّه قسم لو تعلمون عظيم.
سنسحقهم، لم تُرفع الجلسة بَعْد.
من الرّضوان إلى الرّضوان
بُعث عيسى المسيح (ع) ليُنقذ البشر من ظلمات الجهل والجور، ويهديهم إلى نور المعرفة والعدل وعبودية الخالق، ولم يتوانَ لحظةً عن مكافحة الشر والدعوة إلى الخير. وهذا درسٌ ينبغي أن يستحضره المسيحيون والمسلمون، المؤمنون بنبوّة ذلك العظيم.