كل من يعترف بالانقلاب أو يشرعن وجوده ان كان فردا أو تنظيما أو دولة هو عدو لارادة الشعب السوداني الموحدة وشريك في كل الجرائم التي بدأ الانقلابيون بارتكابها ضد المدنيين العزل والسلميين.
لا اعتراف بأي خطوة أعلنها البرهان، والجماهير أبطلت حالة الطوارئ التي أعلنها حتى قبل أن ينطق بها
بيان
شعبنا المقدام
كما كان متوقعًا، جاء بيان البرهان محشوًا بالوهم والأكاذيب، ودليلا على انفصال الطاغية عن الواقع، وأنه لم يفهم شيئًا من دروس ديسمبر المجيد، قراراته الرعناء ستزيد من ضراوة المقاومة ووحدة الشارع بعدما زالت كل أوهام الشراكة وسقطت ورقة التوت.
#العصيان_المدني_الشامل