عفت المواريد لين الوقت صفّالي
وأخترت درب السلام.. وراحتي فيها
ما عاد يشغل بالي ناس عذالي
ولا عاد تعنيني الصدّه.. ولا طاريها
أرّمم النفس.. وأجمع شتات آمالي
وابني حياةٍ جديده.. كيف أبغيها
نضجت بعد العنا.. والهم يبرالي
والنسخة الأفضل.. نور يحلّيها
يا كايد الحظ.. ما تهزم قوّى جِبالي
نفسٍ بصدق العزْم ربّي يزكّيها..
لا يُمكنك أن تتصور إلى أي درجة الله قريب مِنك
كيف يُسخرٍ لك الأشخاص والأحداث، الصدف
والمفاجآت ، وكيف يَصرف عنك ما تُحِب لِشر لا تعلمه
ويُقرب لك ما تكره لِخير لا تعلمه لا تقلق، ربك رحيم ،
ولو أطلعك على ما كان سيُصيبك لعجزت
عن شكرهُ والتعبُد لِنيل رضاه
فتوكل عليه قانعا مُتيقنا
لا تستهويني مطلقًا نبرة "التنافسية"
ولا أحبّ أن يعدّني أيًا كان ندًا له
لستُ الشخص المناسب لدور سحق الخصوم والظفر بالمعارك،
أحبّ سلامي، أحبّ أنّ مداري نفسي، وندّي نفسي، وأنَ العالم أوسع لي من آمالي،
وأنّ الأرزاق والأقدار مقسومة من قبل أن نكوّر في الأرحام فعلام التناكف ؟