#عاجل | وكالة فارس عن مصدر أمني إيراني: لو أردنا مهاجمة أذربيجان لما فعلنا ذلك بطائرة مسيرة صغيرة
- ضبط النفس تجاه دول الجوار يحدد بحجم تعاون الطرف المقابل مع الأعداء الخارجيين
خلال سنوات قليلة مرّت بنا أحداث متتابعة في قطر:
الحصار، ثم جائحة كوفيد-19، ثم التوترات العسكرية والقصف في المنطقة.
أحداث متقاربة هزّت شعور الاستقرار الذي اعتدناه.
لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه بصدق ليس: ماذا يحدث حولنا؟
بل: ماذا يحدث فينا؟
هل نتعامل مع هذه الأحداث كأخبار عابرة،
أم كتنبيه يدعونا إلى مراجعة أنفسنا؟
الواقع يفرض علينا أن نضع بعض الأمور على الطاولة بوضوح:
هل أصبح انتشار الخمور أمرًا عاديًا لا يُستنكر؟
هل تحولت الحفلات الغنائية إلى مشهد معتاد؟
هل بدأ التبرج والعري يظهران في مجتمع كان يُعرف بالحياء؟
هل توسع الاختلاط حتى فقد حدوده؟
هل تُدفع المرأة اليوم إلى أدوار تُضعف استقرار الأسرة بدل أن تحميها؟
هل تتراجع مكانة الحجاب بعد أن كان رمزًا واضحًا لهوية المجتمع؟
هل بدأت قوامة الرجل ومسؤوليته الأسرية تُصوَّر وكأنها عبء؟
وهل أصبح الإعلام والإعلان يروّجان لنمط حياة يبتعد شيئًا فشيئًا عن قيم المجتمع ودينه ؟
هذه ليست اتهامات،
بل محاسبة صادقة للنفس.
فالمجتمعات لا تنهار فجأة،
بل حين تتسلل المنكرات شيئًا فشيئًا
حتى يعتادها الناس فلا تعود تُستنكر.
والحقيقة التي لا ينبغي أن تُنسى:
أن الحفظ من الله لا يأتي صدفة.
بل له طريق واضح.
قال الله تعالى:
﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾
(البقرة 229)
فالحفظ يكون بحفظ الحدود.
والعافية تُصان حين تُصان أوامر الله.
ولهذا فالسؤال الحقيقي اليوم ليس: ماذا يحدث للعالم؟
بل:
هل نملك الشجاعة لنراجع أنفسنا؟
أن ننكر المنكر،
وأن نعيد الاعتبار لقيم مجتمعنا،
وأن نعزم على ترك ما لا يرضي الله؟
لعل الله أن يرحمنا ويحفظنا.
فالحفظ لا يكون إلا حين تُحفظ الحدود.
Am happy for your happiness.
It’s your day enjoy it to the max and I love you always♥️,
You mean so much to me and not presenting with you in days like this makes me feel really bad.
With all the tears and love congratulations my beautiful R♥️.