« ومن أعجب ما يطمئن القلب أن ربَّ الكون يراني أنا
أنا تلك الذرّة الصغيرة التي قد لا يلتفت إليها أحد
ومع ذلك يسمعني ، يسمع دعائي ، ويعلم خفايا قلبي
ويدبّر أمري ، ويحفظني بلطفه ، ويحفني بتدابيره.
سبحانه… ما أرحمه ، وما أعظم حاجتي إليه .»
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي و نور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
فينو إيه اللي فلاحي؟!
أنتم منين!!!!
العيش ده أفشخ عيش كان بيتخبز في البيوت بيتعمل منه ناشف وطري.
الناشف بيتكسر في لبن سخن وعليه سكر أو عسل أو ساده ...كان يقفل ملفات الكورن فليكس من طبق واحد
والمفاجأه إنه أخف بمراااااحلللل
إعلان وزارة الداخلية إحباط مخطط حركة حسم صبيحة قرارات "إظلام مصر" كان مثار السخرية، فالمتهم مقبوض عليه من 8 أشهر وإعلان اليوم محاولة واضحة لتشتيت الانتباه وبث الخوف في شارع غاضب.
يعتمد النظام المصري بشكل منتظم على ما يُعرف بـ "ابتزاز الإرهاب" (Terrorism Racketeering) باستخدام التهديد الأمني، سواء كان حقيقياً أو مفتعلاً، أداة لاكتساب الشرعية، وتبرير الإجراءات الاستثنائية، وإسكات أي صوت ينتقد السياسات الاقتصادية الفاشلة.
والرسالة للمواطن :
" تعانون الفقر والظلام، ولكن البديل هو الفوضى والإرهاب واغتيال رئيس الدولة".
في السنوات الأولى لهذا النظام، كانت سردية "محاربة الإرهاب" فعالة في حشد جزء من الدعم الشعبي. ولكن مع مرور 13 سنة، وتفاقم الأزمات الاقتصادية الطاحنة، تآكلت مصداقية هذه السردية.
بل إن المعارضين للنظام—حتى لو كان منتمياً لجماعات مصنفة إرهابية—أصبحوا يحظوا بنوع من التعاطف الضمني، (ليس بالضرورة حباً في الإخوان، بل نكاية في السلطة) .فالإنسان بطبعه يميل للتعاطف مع "عدو عدوه" في لحظات الغضب.
وإذا استمر النظام في استخدام فزاعة الإخوان لتبرير الفشل الاقتصادي، فهو يساهم إعادة بناء شعبية الجماعة لدى قطاعات رأت أن "أيامهم كانت أرخص" وأنهم تعرضوا لشيطنة مبالغ فيها لتمرير واقع حالي مرير.
تصعيد خطير… احتجاز طفل وتعذيبه للضغط على والده شرق المغازي
في واقعة صادمة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، واستخدامه وسيلة للضغط على والده خلال عملية عسكرية شرق منطقة المغازي.
وبحسب إفادات شهود عيان، كان الشاب أسامة أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الاحتياجات، قبل أن يجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار كثيف لقرب منزله من الحدود، ما اضطره، تحت تهديد طائرة “كواد كابتر”، إلى ترك طفله على الأرض والتوجه نحو حاجز عسكري حيث جرى احتجازه.
وأفاد الشهود أن قوات الاحتلال قامت لاحقًا باحتجاز الطفل، وخلال التحقيق مع والده، تعرّض الطفل لانتهاكات جسدية ونفسية أمامه، في محاولة للضغط عليه لانتزاع اعترافات.
ووفق تقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء خلال فترة احتجازه: "اطفاء السجائر في رجل الطفل ونخز وادخال مسمار حديدي في رجله"، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
وتناشد عائلة الشاب المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل العاجل للإفراج عنه، خاصة في ظل حالته النفسية الصعبة وحاجته لاستكمال العلاج.
إحنا عايشين في أزهي عصور الإمبراطورية التلمودية، كل خطوة كل نفس، كل نقطة ماية و كل كالورى، كل معلومة بتوصلك، كانت مصممة بعناية لتسميمك وتدجينك واخصاءك وتوجيه سلوكك وبرمجة أفكارك والتلاعب بذاكرتك..عشان لما يقرروا خلع جميع الأقنعة و تقرأ "كافر" على جبين الدجال ما يتهزش فيك شعرة.
أبويا يوميها دب خناقة مع أمي ع الصبح ومزاجه اتعكر، فلما شافني لابس المريلة اتعصب عليا وطلع غله فيا، وحلف طلاق ما أنا رايح المدرسة دي ولياخدني معاه الغيط ويمسكني فاس عندًا في أمي.. كان عارف إن أمي موتها وسمها إن حاجة تعطلني عن المدرسة، كانت عايزة تطلعني مهندس زي خالي.. خالي الحاضر الغايب دايمًا في المناكفات والمعايرات بين أمي وأبويا!
قلعت المريلة، ولبست عباية ملهلطة ومبقعة لايقة ع الذل اللي هشوفه.. الغريبة إني كنت فرحان! كنت مخنوق من المدرسة وعايز أروح أي حتة إن شا الله جهنم..
ركبت الحمار ورا أبويا، ومرينا بطريق المدرسة، شاورت لخالد وصلاح وهم رايحين متكدرين وطلعتلهم لساني ..
وصلنا الغيط ع الساعة تمانية.. نطيت من ع الحمار، ومسكت الفاس، رفعته بالعافية، قبل ما أبويا يناديني بعصبية ويقولي: هات الفاس ده وروح اقعد تحت الشجرة اللي هناك دي، واوعاك تاخد على كدة، مدرستك أهم حاجة، هو النهاردة بس اللي هتريحه.. أتاري رغبته في تعليمي ضعف رغبة أمي.. من ناحية أب ومش عايز ابنه يتبهدل زيه ويضيع عمره في فِلاحة بتبري الإنسان وتمص دمه، ومن ناحية تانية لو أنا اتعلمت هيرتاح من سيرة خالي، وهيكسب بونط من أمي..
قعدت تحت الشجرة ع القناية ودلدلت رجلي في المية، وبصيت للسما، كنت عكس كل العيال بحب شكل قرص الشمس أكتر من القمر، كنت بخاف من النجوم وسواد السما، وبحب النهار وبستنى طلعته، كنت..
عيني زغللت من البص في الشمس، فأخدتها ونزلت على مية القناية، سألت نفسي "ليه مفيش سمك هنا؟ مع إن الترعة مليانة؟ مش دي مية ودي مية؟"
فجأة حصل اللي قطع تفكيري ورجعني أبص للسما تاني، صوت قوي هزني.. رفعت عيني فلقيت سرب طيارات قريبة، فرحت وهللت وقمت من مكاني أتنطط، طلعت الشجرة في ثانية قال يعني كدة هبقى قريب منهم وأشوف اللي جوة!
حسيت الشجرة بتتخلع بيا في نفس الوقت اللي سمعت فيه صوت تكسير وخبط ورزع كان هيصرعني، فغمضت عيني وحطيت صوابعي في وداني لحد ما الصوت راح واختفي وظهر مكانه صوت أبويا..
إنت فين يا عامر؟ عاااااامر..
نطيت من ع الشجرة وأنا مرعوب، قلت هيرميني في الترعة أو هيحدفني بقالب طوب في دماغي، لكن لقيته بيجري عليا بلهفة وبيحضني بعنف، حضن طويل قطعه صوت صويت وصريخ جاي من القرية..
أبويا خدني في إيديه وجرينا ورا مصدر الصوت، لحد ما وصلنا المدرسة..
عمر المنظر اللي شفته ما فارق أحلامي من ساعتها ..
المدرسة متكومة ع الأرض..
رجالة وستات البلد بيجروا من كل حتة في كل اتجاه، الستات كانوا بلبس البيت وبشعرهم عادي..
صوت اللطم ع الخدود أقسملك اخترق وداني أكتر من صوت الطيارات والتكسير والرزع اللي سمعته من شوية!
كل ده وأنا مش فاهم أي حاجة، لحد ما لقيت خالد وصلاح متشالين ع الكتاف ووشهم كله دم! كانوا لا حركة ولا صوت ولا رمشة!
ركنوهم على جنب، وراحوا يجيبوا غيرهم من تحت المدرسة المتساوية بالأرض..
كوموا جنبهم عيال كتير على نفس وضعهم، لا صوت ولا حركة ولا رمشة، واللي كان بيطلع حي كانوا بيركبوه على الجرارات الزراعية ويجروا بيه على الصالحية عشان يلحقوه.
شفت تلاتين طفل من زمايلي ميتين، وشفت إصابات تخلع القلب، ومع كل ده ما عيطش، ما صرختش، الموقف كان أكبر من استيعابي!
أمي ظهرت من اللامكان وحضنتني هي كمان بعنف، وأنا ولا داري، سحبتني من إيديا ع البيت، وقعدت أدامي تبصلي مستغربة حالة الصمت دي، غريبة على طفل شاف الهول!
ساد الصمت كل حاجة، حتى صويت الستات المكلومة على عيالها انقطع، حسيت بصداع من فرط الصمت، كان لازم أنفجر عشان أرتاح، لكن إزاي؟ مش قادر ومش عارف!
كنت مستني أول حرف يتنطق من أمي أو أي صوت من الشارع عشان أنفجر، فجِه من الراديو..
أيها الإخوة المواطنون جاءنا البيان التالي..
أقدم العدو في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة على جريمة جديدة تفوق حد التصور، عندما أغار بطائراته الفانتوم الأمريكية على مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة بمحافظة الشرقية، وسقط الأطفال بين سن السادسة والثانية عشر تحت جحيم من النيران"
فانفج.رت وانفج*رت مصر بالكامل.
كنت مختفي قسري وعمري ١٦ سنه
فضلت يومين انفرادي مع جميع انواع التعذيب
وبعدها وضعت مع ٤ أطباء في حمام يستخدمه قرابه٩٠ شخص
كنت انزل التحقيق عاري الملابس وكنا في شهر ١٢
كنت بقف بالساعات في برميل ثلج واتكهرب فيه
ومع التحقيق يبدأ السب والضرب
كان جانبي واحد تبول دم ومات من شده التعذيب