المملكة العربية السعودية… مواقف تُكتب بماء الذهب، وتاريخٌ تشهد له الأيام. 🇸🇦
لطالما كانت المملكة العربية السعودية سندًا لأشقائها العرب، وركيزةً للأمن والاستقرار في المنطقة، ويدًا ممدودةً بالخير، تسعى إلى جمع الصفوف، ورأب الصدع، وإخماد نيران الفتن، واحتواء الخلافات قبل أن تتحول إلى انقسامات. لم تكن يومًا دولةً تبحث عن الفرقة، بل كانت ولا تزال تؤمن بأن قوة العرب في وحدتهم، وأن استقرار المنطقة مسؤوليةٌ لا تحتمل المزايدات ولا المصالح الضيقة.
وقفت المملكة مع أشقائها في الشدائد، ومدّت يد العون حيثما استدعت الحاجة، وجعلت من الحكمة والاتزان نهجًا، ومن دعم الأمن والاستقرار مبدأً ثابتًا، لا يتبدل بتبدل الظروف ولا تحكمه تقلبات المواقف. وتاريخها شاهدٌ على أن مواقف الدول العظيمة لا تُقاس بكثرة الكلام، بل بثبات المبادئ وصدق الأفعال.
أما اليوم، فالمملكة العربية السعودية لا تنتظر من أحدٍ أن يمنحها القوة، ولا تحتاج إلى من يُثبت لها مكانتها؛ فهي تستمد عزتها من الله، ثم من شعبٍ وفيٍّ يلتف حول قيادته، ويقف خلف وطنه، ويحمل رايته بكل فخر واعتزاز.
شعبٌ إذا تعلّق الأم�� بوطنه، كان له السند والدرع، وكان صوته حاضرًا، وموقفه ثابتًا، وولاؤه راسخًا. شعبٌ يعرف قيمة أرضه، ويحفظ تاريخها، ويدرك أن الأوطان العظيمة لا تهزّها العواصف، ولا تنال منها حملات التشكيك، ولا تنتقص من قدرها مواقف العابرين.
السعودية ليست وحدها ما دام شعبها معها؛ وشعبها، بعزيمته ووفائه والتفافه حول قيادته، يكفيها فخرًا وسندًا عن العالم أجمع.
ستبقى المملكة شامخةً بعزتها، ثابتةً بمبادئها، عظيمةً بمواقفها، ماضيةً في طريقها بثقةٍ لا تتزعزع، لا تبحث عن التصفيق، ولا تنتظر شهادةً من أحد؛ فالأفعال تتحدث، والتاريخ يحفظ، والأوطان العظيمة تعرف قدر نفسها.
دام عزّ المملكة، ودام شعبها الوفي، وحفظ الله أرضها وقيادتها، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاست��رار.
#العقاب_قادم_ياحوثي
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
اللهم إنك ترى مكانهم وتعلم سرهم وعلانيتهم اللهم من استهدف مقدساتنا، أو روع الآمنين في بلد نبيك أو أراد ببلادنا وخدمة الحرمين شراً فاللهم اشغله بنفسه، واجعل الدائرة عليه، واكفنا شرورهم بما شئت وكيف شئت اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم