🔴 Share the truth about Gaza to ensure the world never forgets the cost of injustice.
To stop talking about Gaza is to allow injustice to triumph over humanity.
#GazaGenocide#غزه_تحت_القصف
اشلاء اطفال في السماء غزة💔💔ً
انتظروا غضب من الله تعالى وعقاب لا مفر منه بإذن الله اقتربت نهايتكم... 👌
يا مجرمين ... 👌
يا إرهابيين ... 👌
يا حثالة الأمم انتم ومن نافق معكم👌
#عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة#غزة_تحت_القصف
#غزة_الفاضحة
يعيش المسلمون فتنة عظيمة، واختبارًا كبيرًا، وامتحانًا وابتلاءً في الأخوة الإسلامية، وفي التلاحم والترابط والتواد والتحاب.
وإن أعظم مفتون ومُختبر ومُمتحن هم صفوة الناس وهداة الأنام: العلماء والدعاة.
فالمسلمون في غزة يقاسون محنة ومصيبة ما عرف التاريخ الحديث مثلها، وليست محنتهم في قيامهم في وجه الغاصب المعتدي وجهاده على قلة ما في يدهم، وإنما في اجتماع أمم الكفر عليهم، وتواطئ بعض المسلمين، وتخاذلهم عن نصرتهم النصرة الواجبة.
وقد بلغ العدو في عدوانه مبلغًا عظيمًا ما بلغته أمة قبلهم؛ فهو يستهدف الأطفال والنساء خاصة. يقتل بمعدل يومي منذ استئنافه الحرب أكثر من 40 طفلًا باستهداف مباشر، فضلًا عن النساء والرجال، ويمارس أبشع أنواع الإبادة، فقد أغلق المعابر منذ أكثر من شهر، حتى نفذت المواد الإغاثية، ويُهجّر يوميا أهل غزة من مكان إلى مكان مهددا باستهدافهم في حال بقائهم، وهو يستهدفهم سواء بقوا أو رحلوا بطريقة بشعة، وجريمة تفوق الوصف، ويقوم بقتل رجال الدفاع المدني وإعدامهم ميدانيا بصورة مباشرة.
والمسلمون في سبات عميق
والدعاة في سبات أعمق وأعمق
أين هي معاني الأخوة الإسلامية، وأين التواد والتراحم، وأين تعايش الآلام والآمال؟!
وأنا أخص العلماء والدعاة لأنهم سادة الناس، وقادة الأمة، وهداة الأنام، فهم الموجهون، والمعلمون، والمربون، والناصحون، والعاملون، والمُجسّدون لمعاني الأخوة الإسلامية، وهم القدوة الحسنة التي يرى المسلمون فيهم معاني ما أمرنا به في الكتاب والسنّة، كما قالت ع��ئشة رضي الله عنها في وصف النبي ﷺ: (كان خلقه القرآن)، أي: ما من خلق حسن دعا إليه القرآن إلا امتثله، وما من خلق حذر منه إلا تركه.
فالدعاة في غفلة تامة عما يجري على المسلمين في غزة، إلا ما رحم الله وقليل ما هم، وترى أفضل الغافلين من يغرد تغريدات يتيمة في مدد ط��يلة يدعو فيها لأهل غزة أو على عدوهم، كأنها من باب ذر الرماد، ودفعًا الملامة، أما من يغرد ضد المجاهدين، ويُلقي عليهم باللائمة، ويدندن حول معايبهم، ويُثبط عن نصرتهم، فهذا ليس معدودًا في المسلمين فضلًا عن الدعاة، بل هو محسوب في صف الصهاينة شاء أم أبى، ولست أعني تكفيره بذلك، بل أعني خروجه من عداد المسلمين العاملين بالإسلام، كقوله ﷺ: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)، وقد يبلغ بعضهم حد الكفر إذا نصر الصهاينة، أو فرح بهزيمة المسلمين على أيديهم، وسره قتلهم.
وإن حديثًا واحدًا يكفي في كشف ما نحن فيه من الفتنة والمحنة والاختبار والابتلاء، لا سيما الدعاة، وهو قوله ﷺ: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
فتأمل موقف كثير من الدعاة من نازلة غزة، ومحنة أهلها، وفجاعة مصيبتهم، وانظر تفاعلهم معها في خطبهم ومجالسهم وأحاديثهم، وتغريداتهم، ومشاركاتهم في وسائل التواصل، هل تراه يُجسد معنى هذا الحديث؟!
ومن هؤلاء طائفة تتغنّى بالوسطية وتدندن حولها، وتُظهر نفسها أمام العامة بمظهر الاعتدال والتكامل والشمولية والحكمة، قد أغفلت واقعة غزة تماما، فلا ترى لها ذكرا في تغريداتها الحكيمة الوسطية منذ مدة طويلة!! وذلك لعلم هذه الطائفة بأن التفاعل مع قضية غزة في وسائل التواصل يسبب لهم إحراجًا مع دول يتزلفون لها ويطلبون ودها ورضاها!
فأين ما يتظاهرون به من الاعتدال والشمولية في طرح القضايا الإسلامية؟!
للأسف، تبخر أمام المصالح الدنيوية، والله المستعان
فإلى الله المشتكى، ونعوذ بالله من موت القلوب، وانتكاس المفاهيم
كان العلماء الربانيون، كابن باز والألباني والعثيمين وأمثالهم رحمهم الله، في مصائب حلت بالمسلمين هي أقل فجاعة مما جرى على أهل غزة، لا يفت��ون عن التذكير بمصاب المسلمين، والحث على نصرتهم، والتحذير من خذلانهم. وكانوا يوجهون المسلمين كلهم، أفرادًا وحكومات، علماء ودعاة وعوامًا، رجالا ونساءً، ويُبيّنون ما يجب على كل طائفة منهم فعله والقيام به.
وكل من قرأ مؤلفاتهم، وما جُمع من فتاواهم ومجالسهم، وسبر أحوالهم، وتتبع مقالاتهم وتسجيلاتهم عرف ذلك يقينًا. أما من عايش هذه الأحداث وتابع مواقفهم وقتها فلا يشك في هذا.
ولا شك أن فَقْد أمثال هؤلاء العلماء اليوم قد فاقم المحنة، وعظّم المصيبة، وجرّأ الجهلة والمرتزقة وأشباه الدعاة وأدعياء السلفية.
ودونكم أيها الدعاة:
كلمات للشيخ السعدي رحمه الله في وصف طوائف من دعاة اليوم.
وبعض ما جرى على أهل غزة في اليومين الماضيين
أيها الدعاة
أيهاالمسلمون
نذكركم بحال إخوانكم في غزة وما يعانونه كل يوم
فأعظموا اللجأ إلى الله والتضرع إليه
وابذلوا الغالي والنفيس
واجتهدوا وسعكم وطاقتكم
ولا تغفلوا عن مصاب إخوانكم واذكروهم بقلوبكم وألسنتكم وأفعالكم
ولا تفترواعن تذكير المسلمين ونصيحتهم وحثهم وتشجيعهم لنجدة إخوانهم