إن وقفتي كل الاغصان مالت عود عود
وان مشيتي كل شبر من القاع انتبه
وان رضيتي يقطع السيل مع لبّة نفود
وان زعلتي يزحف الكون لك على ركبه
أعشقك وأدرَى خطاويك من هرج النقود
والطريق الملتوي والكلام المشتبه
بطريقة ما، كانت حاجتي إلى اليقين علة هروب شديدة النفاذ في نفسي. هكذا اخترت وتوهمت أن باختياري الغفلة سأنجو من عناءاتي. واليوم، أجدني أكثر ما أكون تطلبًا لليقينيات إذا نظرت وتأملت في كل أمر مستحقر. مثل أنك تفرّ بجلدك من بعض الحقائق لتجد نفسك منهمك في حسبة سعراتك الحرارية اليوميّة
صيد المعنى وانكساره وعدم انتظامه أجلّ من صيد وزن البيت، لكن لأن أكثر الناس تستشعر ولا تشعر فهم ما لهم إلا يحومون حول البيت ويوصفون ظاهره.. الشعر صنعة شريفة وموضوعها شريف ليت كلٍّ ينشغل باللي ربي كتب له
من خلقت في الدنيا وأنا حتى جوالي ما يحمل صور لي. أتخلّى عن إثبات كل الذكريات كني أعوم وسط ماضيي وحاضري ومستقبلي. كنت ناسي حتى ملامحي، لين هاوشتني الوالدة بعتاب محبّ وألزمتني أحمّل السناب عشان أصوّر لها خشّتي، وكل ما أبطيت عنها -حيلة لجل تسلى- أرسلت لي صور من طفولتي بدون ما تعلّق
@fuggythoughts كل المنابع تجفّفها الأيام، وماهي مدّخرة أي جهد في أن تضع شجاعة اختيارك في محكّ الاختبارات المتتالية. صحيح الانبهار يشوّق ويعطّش وأنك من جرّائه بتطلب أكثر لكن يا كثر اللي عطش لين هام وما ارتوى، والخروج عن دائرة العادة الجارية هذي يتطلّب شجاعة فائقة واختيار ما يطري عليه الشك (محال)
وقود صواريخ: الانتشاء المباغت. ومبيدات حشرية: لأن الهموم حشرات لا غير حقّها الإبادة. ومنظف أرضيات: لتبقى أسطح العقل مجليّة لمّاعة جاذبة لقدرات التخليق الإبداعي
و"إلى سمح لي بالزقارة قرينيس
فلا علي براعي الجمعتيني
أكوي بها جرح على الكبد ما قيس
في روضة خضرا وكني سجيني"
"أجمل حنان، وأجمل عاطفة، وأجمل.. وأجمل صدقاً، وأجمل وفاءً..
آآآآآه.. آآآآآه..
آه يا رجل آه..
والله العظيم إن المرأة عظيمة..
آآآآآه..
والله لا يغرّك إني أنا مخاصم النّسـ..."
- عبده الناشري وليس جميل بثينة
هو كوني غير مكترث بالوقوف على الحلول، وغير شغوف ببذل ما عندي بكفاءة حقيقيّة. أكتفي فقط بالكلمة ورد غطاها مع التوقيع بـ"sorry for any inconvenience". هل سأعود إلى شغفي مستقبلًا؟ هل سأعود إلى تبصّري الهندسي؟ هل سيتجلّى الجانب الروحاني فيني ويعطف على جانبي العقلاني لو مرّة؟ سنرى
أنا ما أجزم أن ذكائي وقدراتي العقليّة تفوق ما أعمله، لكني أقدر أجزم أني أكوّن الحلول الهندسية قبل وقوفي على الشيء مهما كانت معرفتي فيه ضحلة. حاجة تشبه أني too general للدرجة اللي تمكّني من التلاعب والتحايل على النظام الكوني.. للأسف الشديد، أن النتيجة المحصّلة من فرط المعلوميّة ذا
https://t.co/rqy7OhcUOI
أشرفت على السنة الكاملة بأيّامها وأنا أكررها. لي مع تصويرها وتخييلها وتراكب أجزاء المديح فيها علاقة مِساس لأدفن ما بأعماقي. تهوّلني ولا أعرف أوصفها زين، لكني أطرب لكلماتها طربة ما يعادلها تطرّب بأي كلام آخر. ولعل أصدق الطربات ما لمَس روح التجربة فيك.
الحب من أول نظرة ضربٌ من السخف وعبثٌ بالحب وحقيقته، وفي هذا يقول ابن حزم في كتابه "طوق الحمامة":
«وإني لأطيلُ العَجَبَ من كلِّ من يدَّعي أنَّه يحب من نظرةٍ واحدة، ولا أكادُ أصدِّقه، ولا أجعلُ حُبَّه إلا ضربًا من الشَّهوة».
الحقيقة أن "مالك لوا" أصبحت مسلوبة المعنى وما تقال إلا للفظ بذاته، وفي كثير من السياقات عند العامّة ينفون بها بنفي أغلظ من "لا"، وما تكاد تخرج من فم قائلها إلا بعلوّ صوت وحشرجة حلق وتوسّع عيون وتجهّم وجه. يعني صاحب ذي الطريقة لو أنه مكتفي بـ"لا" كان أطيب له خُلقًا ودينًا
أدري أن محبّة الناس والقبول عندهم ما له علّة، خاصة النساء منهم، لكن يتورّط كل فنّان -أظن- بما قد يُنسب إليه وهو ما هو منه لكنه من جمهوره، وممكن يُحكم عليه بعد من ورا هذي النسبة.. الشاعر هذا مثال حيّ عندي، وبعيدًا عن شعبيّته لكني أرى في كلامه شاعريّة مترفة جدًّا..
ناحت نقشك على الزور من خمس الحروف
نقشة أصحاب المداين على صُمد الصّفاح
من لفَح من خمر هرجك على الخلوة رشوف
لا ارحم الله لايمه كل ما عطّ الصياح
لمطحس بن حمد