There's nothing schizophrenic about this. This is a cogent political thesis that also happens to be the same political thesis of the United States and its European vassals.
يا ترى كيف أروي حكايتنا؟ وبأيّ اسمٍ أعنونها؟
تراودني أحياناً فكرة كتابة قصتنا، لعلّني أفهم ما بين السطور، ولعلّه يتضح لي ذاك التشبيه البلاغي في حبّنا حين أتمعّن في قراءتها.
لكن، قد يتبين لي تضادٌ في الشخصية التي تلعب دورك، فأمسح وأمسح.. وأكتب بدلاً من التشتت وضوحاً بيّناً
ماو زيدونج لا هو ديكتاتور ولا فاشي. الكلام ده مهين لسيرة شخص أنهى عبودية متجذرة خمستلاف سنة في التبت واعترف بأكتر من 500 قومية وأقلية كانوا مهمشين، وحظر التعاليم الكونفوشيوسية بتشويه أقدام الستات وتضفير الرجالة لشعرهم. رأيك وانتا حر فيه بس ماو مش أي حاجة من اللي انتا بتقولها دي