✷ لا نستطيع وصف مقدار الفخر الذي نَشعُر بِه إتجاه عزيزنا بيكهيون مهما حدث. هو الألطف و الأكثر عطاءً، ضَوئنا الساطِع يستحق الكثير من الدعم و الحُب، بدايةً من أصغر الاشياء و حتى الآن.
بيكهيون لايزال يُحَقق الكثير من الإنجازات حتى بعد ٧ سنوات من ترسيمه مِما يجعلنا الأكثر فخرًا بِه.