تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا في (5) مواطنين لارتكابهم جرائم إرهابية تمثلت في الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارجي، وإطلاق النار على رجال الأمن والمقار الأمنية والمركبات الأمنية باستخدام الأسلحة والقنابل، وحيازة الأسلحة والذخيرة الحية، وتوفير الدعم لتمويل وتنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة
موضوع بوسيتش بدأ يسخن من جديد، ومع الحملة الإعلامية الكبيرة للدفاع عنه، أعتقد لازم نوضح بعض الحقائق، خصوصًا أن هناك مقارنة تتكرر كثيرًا هذه الأيام:
«اصبروا على بوسيتش مثلما صبرتم على يايسله.. يايسله احتاج وقتًا وبعدها حقق البطولات».
طيب، خلونا نقارن فعلًا..
لكن نقارن بالظروف والأرقام، وليس بالأسماء فقط.
يايسله عندما استلم الأهلي، استلم فريقًا يُبنى تقريبًا من جديد.
لم يكن لديه صالح أبو الشامات، ولا زكريا هوساوي، ولم يكن لديه توني، جالينو، أتانغانا وماتيوس، وحتى بعض الأجانب مثل ديميرال وصلوا متأخرين، وفراس أيضًا لم يكن حاضرًا الا بعد الجولة الخامسة .
يايسله بدأ بـ 8 أجانب فقط، و لاعب دولي واحد فقط اتى بعد الحولة الخامسة، ودكة أقل جودة بكثير من الموجودة اليوم.
وفوق ذلك، استلم فريقًا خرج من معسكر سيئ جدًا، بعض الأجانب وصلوا متأخرين، والفريق دخل الموسم في ظروف إعداد لا تقارن أصلًا بالجاهزية التي استلم بها بوسيتش الأهلي.
أما بوسيتش؟
صحيح أنه لم يخض المعسكر بنفسه، وهذه نقطة تُحسب عند التقييم، لكنه استلم فريقًا جاهزًا خارجًا من معسكر قوي، وبقائمة تضم قرابة 12 أجنبيًا، وعددًا أكبر من اللاعبين المحليين الدوليين، وبدكة أقوى بكثير.
والأهم من كل ذلك:
لم يستلم فريقًا في طور البناء.
استلم فريقًا بطلًا، صاحب شخصية وهوية، ومعظم القوام الذي صنع النجاحات والبطولات لا يزال موجودًا.
نتحدث عن نسبة كبيرة جدًا من الفريق نفسه، ثم أضيفت له أسماء وإمكانات جديدة.
حتى خسارة بعض العناصر مثل محرز و كيسيه تم تعويضها بلاعبين أصحاب جودة وقيمة كبيرة، ومع وجود سبيرتسيان و ترنكاو ونواف مسعود ، لا تستطيع أن تتعامل مع قائمة بوسيتش وكأنها نفس القائمة التي بدأ بها يايسله.
الفارق في الظروف كبير جدًا.
يايسله استلم فريقًا أقل في عدد الأجانب، أقل في جودة الدكة، أقل في جودة المحليين، أقل جاهزية، وفي بداية مشروع جديد.
بوسيتش استلم فريقًا أقوى، أعمق، أكثر جاهزية، وأكثر خبرة، وفوق ذلك استلم قوام فريق بطل.
لذلك عندما تقول لي: «أعطوا بوسيتش سنة مثل يايسله»، فأنت تقارن حالتين مختلفتين تمامًا.
والأغرب بالنسبة لي ليس المقارنة فقط، بل التناقض الإعلامي.
يايسله، رغم الظروف الأصعب التي بدأ فيها، لم يحصل على هذا الكم من الأعذار، بل كانت المطالبات بإقالته حاضرة باستمرار، حتى عندما بدأت النتائج تتطور والفريق يتقدم.
اليوم بوسيتش استلم ظروفًا أفضل، وقائمة أقوى وأعمق، ومع ذلك كلما تراجعت النتائج قيل:
اصبروا.. يحتاج وقتًا!
- الخلود فاز عليك بثلاثه ..
- الهلال فاز عليك بثلاثه ..
- القادسية فاز عليك بثلاثه ..
- باختاكور تعادل معك على ارضك ..
- صن داونز وكارثة بوسيتش الفنية التي لن تنسى ..
- ترشيحه لـ ارتيم واصراره على التعاقد معه
- صدامات في المؤتمر الصحفي وتصريحات كارثيه
- نسبة الخسارة 37.5% اول 8 مباريات .. مقابل 8% الموسم الماضي
- 3 خسائر اول 8 مباريات .. عادل عدد خسائرنا من 34 مباراة الموسم الماضي
- ارتفاع معدل استقبال الأهداف بالدوري 70% مقارنة بالموسم الماضي
- مشروع روي بيدرو الفاشل
كل ذي الامور هل يعتقد اي احد راح ننساها
عشان فوز على الفتح ولا الوصل وحتى لو فزنا على النصر ؟
العناصر الحالية لو مع مدرب ممتاز بدل فوزك بثلاث بتفوز ب6 .. وبدل لا تاخذك الاندية الكبيرة جدول وطقطقه بتلقى انك بتنافس واحتمال تفوز .
بالنهاية لكل شخص له رأي ويحترم 100% ..
وبالنسبة لي ؟ بوسيتش في نفس مرتبة هاسي بلا مبالغه ..
كواحد من اسوء المدربين اللي مروا في تاريخ هذا النادي .
اطردك من كاس الخليج واحسم النهائي على ظهرك في 10 دقائق و تهايط وتقرر تحط حرتك في الاهلي و كل الاماراتيين يحضرون المباراة وحملات و اجي ادقك على ارضك بثلاثه وابو الشامات يقولكم بجزمتي و البريكان يختمها ويدق التحية ..
درس ما تنساه طول عمرك انك ما تهايط على اسيادك