واللهِ أننّا لصابرون و ما نحنُ بجازعين و لكن جرح القلب لا يُشفى و أدمُع العين لا تقف ، عزيزٌ من ذهب و فقيدٌ هو بـ المعنى ، فأي حزنٍ يمكن أن يعبر و أي حزن سيُمر اللهم أجبرنا جبراً أنت وليّه و افرغ علينا الصبر حتى نلتقي بهم يارب في الجنّة.
ثم يأتي عوض الله، الذي تُشرق به الظلمات، ويُمحى به أثر الندب، ويغسل الله القلب، ويتيسّر ماتعسّر وينفتح ماتسكّر، ويُقبل عليك الخير من كل إتجاه، هو الكريم لا يأتي جبره عاديًا أبدًا!🤍