بحثت عنه لمدة ثلاثة أشهر، عندما وجدته كادت مشاعر اللهفة والشوق تغلبها، حينها رأته برفقة زوجته، صُدمت فلم تكن تثق سوى به؛ فخذلها، لم تكن تريد تصديق حقيقة الواقع، أَنَسِيَ كلَّ هذه السنوات خلال ثلاثة أشهر؟، سنوات من الإنغلاق على الذات وعدم إظهارها إلا لشخص إنتهت هكذا؟
بكل بسهوولة.
@xerrliQ@bmq_19 ضعيفة الشخصية هذا مو رأي هو مجرد سؤال، ولكن التمسك بالدين والعبادات يحتاج ثبات وأخذ بالأسباب، أتفق معك في نقطة واحدة فقط ألا وهي إن " الثبات مو مضمون " ،لكن هذا مايعني إنك تنسين إنها مسؤوليتك وقرارك ومحد بيقدر يغيره مهما كان، يوم تحطين حدود واضحة وصريحة محد بيتجرأ يتخطاها
@xerrliQ@bmq_19 السؤال كالتالي: هل أنتِ ضعيفة شخصية وما عندك رأي أو كلمة لدرجة تقولين يسحبوني؟ أولًا، إذا صرتِ مثلهم فهذا يدل على أن عندك قابلية لهذا الشيء، ثانيًا لما تقولين إنهم يشغلونك عن الصلاة وين حدودك الشخصية؟ إذا كنتِ مقتنعة بصلاتك ومتمسكة فيها، محد يقدر يمنعك عنها أو يفرض عليك تركها!
@__Thedarkroom تراهم مراهقين ومن الطبيعي جدًا بهالعمر يفكرون بالحب والزواج وتكوين العلاقات، مجرد إنهم يتكلمون عن الزواج ما يعني إنهم متعطشين للحياة الزوجية، ترا هذي فطرة الإنسان وطبيعي يمر فيه الأغلب، بأستثناء المخالف للفطرة طبعًا
فيه أشياء ما تقدر تغيرها، فتُجبر على تقبلها لأجل التعايش معها حتى لو كان داخلك رافضها تمامًا، فحفاظًا على نفسك تضطر تستسلم لها من أجل التخفيف عن ثقل المقاومة، لذلك مو كل تقبل يعني رضا عن الواقع، غالبًا هو مجرد محاولة لتقليل الأذى.