لاترضين إلا بواحد مثل مبارك المطرباني
يوم قال /
ماغير أداريها مدارات الايتام
من حبّها ، والاّ ماهيب بيتيمه
لارضيتها كنّي محقق لي أحلام
ولازعلتها كنّي مسوّي جريمه
"الرضا قدمي وكل اللي خسرته في خلافي
والقناعة داخلي تبقى مناكبها عريضة
والفراغ اللي يشوفونه من الاوجاع ضافي
ياكبر فضله علي لو مسّني حرّه وقيضه !
راحة البال ونعيمه لا غفيت بقلب صافي
والمنبّه مايدق الا [ على وقت الفريضة ]"
-صفيه الحربي
كنت احسب انك سارح في عيوني
" اثرك معاي وانت فكرك مع الغير "
ياخاين التفكير ، قمت جنوني
لامن تساويت جيتي والمعاذير
مدري شسميها ولو عذربوني
مدري خيانة حب او حب تغير
يكفي إني مالحقتك بنقصان
وحتى الخطا منك قبلته وعذرته
وعلى كثر ما صابني منك خذلان
إلا إن قلبك بالجفى ما كسرته
حاولت أداري خاطرك قدر الإمكان
ويا للأسف طيبي جحدته ونكرته
روح والدرب وساع والطيب معان
ولا تلتفت في قلبي اللي دمرته
-عن طيبة الخاطر اللي مالها رجوع ونهايتها حتميّة/
«لو تعتذر ودموع عينك من محاجرها تسيل
بستان حبّك يا قديمي صارت وروده سُمر
وشلون تبكي فوق نعشي وأنت مرديني قتيل؟
وتقرأ علي سبع المثاني وأنت دامرني دمر
والله لو من فوق عنقي تشهر السيف الصقيل
إن رجعتك تحرَّم عليّه مثل تحريم الخمر»