جلال الدين الرومي قال عبارة عميقة:
«لا يزال المرء أُمّيًّا، حتى يقرأ ذاتهُ»
ومعناها عميق؛ الأُمّية مو جهل القراءة والكتابة فقط، بل جهل الإنسان بنفسه. يمكن يعرف كثير عن العالم وهو عاجز عن فهم دواخله لأن أول أبواب المعرفة أن تفهم ذاتك
أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسرّة وتألفها طول العمر
"بعضُ من يمرّون بحياتك يرفعون معاييرك في العلاقات من حيث لا تشعر؛ إذ تُبصر معهم صفاءَ الصّحبة، وحُسنَ العِشرة، وطيبَ المؤانسة؛ حتى يزهد قلبُك فيما دونها، ويأبى أن يرضى بغيرها..
وتلك —والله— نعمةٌ لا تنفد."