في نقطة مهمة في تقدير الناس
اذا فيه شخص قدم لك خدمة عظيمة والشخص الآخر ما قدمها لك أو قدمها لك بشكل أبسط
احذر انك تجحده او تستنقص من مجهوده الناس مو مجبرين على المنافسة على خدمتك بأعلى جودة أو حتى خدمتك من الأساس
الناس تفكر الشكر شئ ثانوي وفرعي وماتدري إنه العمود الفقري حرفيا للخير والوفرة والزيادة والبركة هذي أكثر معلومة حقيقية، الأنا وشيطانك راح يسوون المستحيل عشان تستخف بهالكلام
عدد النعم في حياتك ولو كنت تشوفها بسيطة واشكر وجودها مجرد تنتبه لها وتحمد الله هي في طريقها للزيادة :)
تواصل معي قبل فترة دكتور كان يشتغل معي، من أكثر الناس اجتهادًا والتزامًا، لدرجة إنه يداوم بالويكند ويتابع مرضاه من بعد الفجر.
كان محتاج توصية لوظيفة، لكن أحد الاستشاريين رفض يعطيه رغم إنه اشتغل معه أكثر من شهر. كتبت له التوصية بناءً على شغله اللي شفته بنفسي.
اليوم كلمني يبشرني إنه توظف. فرحت له كثير، خصوصًا إنه يعول أسرة كاملة ووالدته مريضة بالسرطان.
أحيانًا كلمة حق أو توصية مستحقة تفتح باب رزق..
هذا منشور بلينكد ان .
أحقر الناس اللي وصلوا مرحلة الحضيض والدناءة اللي يحاول يساوم أي انسان ( لحاجته).
الوا/ طي واللي مافيه ذرة مرجلة واخلاق يلمح بطريقة مقززة عشان وظيفة ؟
أقسم بالله يالنوعية ذي إنها أحقر الفئات وأقصى العقوبات فيهم ماتبرد الحرة.
لا تجامل على حساب روتينك الذي تستريح عليه؛
لا تسهر مع مَن يطلب منك السهر للأُنس على حساب نومك المبكر واستيقاظك المبكر.
لا تشاركهم غذاءهم السيء، وفي الوقت ذاته لا ترفض تناول الطعام معهم؛ وإنما تلمّس من غذائهم ما لا يُبعدك عن أهدافك.
لا تخُض في حديثهم إن كان غيبة، وابتغِ من الله العافية.
"واعلم أنّ المرء لا يكبر عن تربية نفسه وتزكيتها، وأنّ الحيّ لا تُؤمَن عليه الفتنة، ومن ظنّ أنّه قد بلغ كمالها وسموّها؛ فقد ولغ في إناء عافيته وصوابه. وأنه لا يكبر عن مدحه إلا إذا صغر في عينه، ولم يغترّ في نفسه، وعرف أن الرضا رضا الله سبحانه، وما دونه دونه؛ متاعٌ زائف، وخداع"
@gmaal04 عاصرت شباب في سني قبل سنوات كثير ،،، كانوا يستهزئون بالناس وتوصل حد الاذي ،،، الان نسال الله العفو والعافية أكثرهم مرضى ومعاقين وامراض نفسية ،،، يا اخواني الواحد لازم ينتبه ويعرف ان الله ينتقم من اللي يستهزئ بعباده او يتطاول عليهم