@mohamed20868164@mulham_22 فقال علي : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك حتّى يفقدوني ، فقال يا رسول الله : أفلا أضع سيفي على عاتقي فأبيد خضراءهم ، قال : بل تصبر ، قال : فإن صبرت ، قال : تلاقي جهداً ، قال : أفي سلامة من ديني ؟ قال : نعم ، قال : فإذن لا أبالي
@_hw7n@bnr_ooo @inaiiiif_ @mulham_22 (انظر الصحيح من السيرة ج5 ص61 نقلاً عن تاريخ عمر لأبن الجوزي 19 وقال إبن حزم أن هشامأً لم يعقب سوى حنتمة. ( جمهرة أنساب العرب 144، وقال ابن قتيبة: وأم عمر بن الخطاب بنت هاشم بن المغيرة أبنة عم أبيه).
@_hw7n@bnr_ooo @inaiiiif_ @mulham_22 3- إن مجرد قتل شخص واحد لا تثبت به الشجاعة خصوصاً إذا كان الطرف المقابل غير معروف بالشجاعة.
4- أن العاص ليس خالاً لعمر لأن حنتمة لم تكن بنت هاشم بن المغيرة وإنما هي بنت هشام بن المغيرة وقد غلط العلماء من قال أنها بنت هشام،
@_hw7n@bnr_ooo @inaiiiif_ @mulham_22 1- هناك اختلاف في من قتل العاص بن هشام، فهناك من يقول أنه قتل من قبل عمرو بن يزيد التميمي وهناك من يقول أن قاتله هو عمار، وآخرون يقولون: علي بن أبي طالب.
2- هناك قول آخر وهو أن عمر قتل العاص وهو أسير ولو صح ذلك فليس هناك أي دلالة على شجاعة عمر، فالذي يقتل أسيراً لا يعد شجاعاً.
@mohamed20868164@mulham_22 فقلت: يا رسول الله؛ فما تعهد إليَّ إذا كان ذلك؟ قال: إنْ وجدتَ أعواناً فانبذ إليهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعواناً فاكفف يدك واحقن دمك حتى تجد على إقامة الدين وكتاب الله وسنتي أعوانا". (كتاب سليم بن قيس ص214)
@mohamed20868164@mulham_22 أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله بما الأمة صانعة بي بعده، فلم أكُ بما صنعوا - حين عاينته - بأعلم مني ولا أشد يقيناً مني به قبل ذلك، بل أنا بقول رسول الله صلى الله عليه وآله أشد يقينا مني بما عاينت وشهدت،
@mohamed20868164@mulham_22 فقال له علي عليه السلام: يابن قيس! قلتَ فاسمع الجواب: لم يمنعني من ذلك الجبن ولا كراهية للقاء ربي، وأن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لي من الدنيا والبقاء فيها، ولكن منعني من ذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وعهده إلي،