كُن على يقينٍ:
أصحاب النفوس الخبيثة لا يوفقهم الله ولو رأيت ظاهرهم بخير!
البركة تُنزع من كل شيءٍ يأخذونه مهما عظمت قيمته في عينك،
الله لا يطرح البركة للمؤذي والمنافق والحسود،
ومن يمشي بين الناس بالخراب عاقبته كلما تأخرت كبرت فالله لا ينسى، وصدقني إنَّ كل شيءٍ بميعاد!
#اقتباس
المقارنة ليست فقط ظلمًا لنفسك، بل نسيان لظروفك وقيمك وخبراتك السّارة والمؤلمة، لذلك لا تقارن نفسك بمن بدأ من مكان وظروف مختلفة تمامًا، فالمقارنة تسرق منك نعمة التركيز على نفسك وعلى ما تملك.
من يحبك لا يحتاج تبريرك، ومن يضمر حسدًا تجاهك لن يكفيه تبريرك، ليس مهمًا أن يعجب الجميع ما تفعله، المهم أن ما تفعله أنت منسجم معه، الآخرون لا يعرفون من أنت ليحكموا عليك، فلا تعطِ الآخر أكبر من حجمه.
ليس بالضرورة أن تتابع كل شيء يحدث حول العالم، تابع قليلُا وليس دائمًا، هناك ماهو أولى بانتباهك، نفسك، أسرتك، صحتك، مستقبلك، تابع ما يمكنك التأثير فيه وتغييره، إن ملاحقة أخبار العالم قد تتحول لعادة مضرة أكثر من كونها فضول وحاجة، حافظ على حالتك النفسية بكثرة تعرضك لماهو جميل حولك .
الهجوم على الآخرين تحت شعار "الصراحة" و " اللي في قلبي على لساني" ، غالبًا ما يخفي خللاً داخليًا عميقًا، وقسوة متنكرة بثوب الشفافية ! .
النفوس السليمة تختار اللطف ، حتى حين تملك سيف الكلمة .
ليس لبعض العدوات تبرير، ولا لبعض الأحقاد تفسير…
تُفاجأ بمن يعاديك بلا سبب، ويطلب عطاياك دون خجل!
تجاهلهم، فأنت لست ملاكًا تُكافئ القبح بالكرم، ولا رقيبًا على نوايا أحد… ما دمت لا تؤذي، لست مُلزمًا بالاحتواء.
"حقيقة :
أغلب الضغوطات صناعة ذاتية :
١- أشخاص لا نحبهم نتابعهم
٢- ذكريات تزعجنا نستحضرها
٣- أخبار تضايقنا نسمعها
٤- مواضيع تكدر صفونا نتحدث عنها
اصنَعْ لنفسك مناخاً إيجابياً
واعملْ بنصيحة عمر بن الخطاب :
اعتزلْ ما يؤذيك"
لا تنظر لغيرك كيف فشل ..
لا تسمع لنظريات الإحباط ..
ولكن اجلس مع من نجح ..
ادرس سلوكه ، استشره ، هو مصباح طريقك ، ونور دربك ، ومفتاح بوابة فلاحك بإذن الله …
ستجد معه الإلهام ، والأمل ، والجمال
أنت بحاجة ماسة له ..
هو القدوة الصالحة لك ..
عقلك سيتعلم منه ..
بيئتك تزرع فيك ما تُظهره لاحقًا…
سلوكك، قراراتك، وحتى ردات فعلك، كلها انعكاس لما استقر في قلبك وتشكّل في وعيك.
وللأسف، حين تكون البيئة مشوهة، تُعيد تشكيل الإنسان ليُبرر الخطأ، ويُبرع في الإساءة، ويظن أن ما يفعله صواب لا يُراجع.
لا تحصر نفسك على شخص واحد في حياتك..
لا تضيق على نفسك بجعل علاقاتك محدودة..
بل اخرج للعالم ..
وأكثر ونوع علاقاتك ..
ومن يريد الجلوس معك ويستأنس بك فحياه الله وأهلا وسهلا
ومن لا تعجبه فالأرواح جنودة مجندة مادامك لم تخطئ عليه تجاوزه،
فلست بحاجة لإقناعه بك .
(أخاف أن ينظر الآخرون إلي).
لينظروا.
(أخاف أن ينتقدونني)
لينتقدوا.
الآخرون ليسوا معيارًا لكفاءة شخصيتك، حديثهم عنك لا يتجاوز تلك النافذة الصغيرة المحدودة التي رأوك من خلالها، أما حقيقتك فعالم واسع رحب به أشياء جميلة.
استمر في الاستمتاع بحياتك.
لا تأخذ موقفاً دفاعياً مع كل تعليق أو نقد يوجه لك. لا تحاول أن تنفي أو تبرر كل مرة لأن هذا سيجعلك تبدو ضعيفاً وتسهل استثارتك. جرب أن ترد : هذه وجهة نظرك ، أو هذا ما تظنه أو تعتقده عني. واكتفِ معها بابتسامة هادئة، هذا سيجعلك تبدو أكثر ثقة وقوة واتزان.
من الطبيعي أن تشعر بأنه لا فائدة من محاولاتك للخروج من حفرة الإكتئاب أو القلق
ولكن،،، التحلّي بالأمل وتعلم الطريقة الصحيحة للخروج من الحفرة والتعايش مع ألم المحاولات وكمدها سيوصلك لما كنت عليه قبل الاكتئاب والقلق
جرّب وشوف واستشر مختص وابدأ المحاولات .
الفشل ليس عكس النجاح ولكنه جزء منه…
الفشل ليس محطة نهاية أو استسلام، ولكنه منعطف في طريقك للنجاح…
مافيه أحد وصل قبلك ما سقط ولا تعثر ولا تعب ولا جلس يستريح…
مافيه أحد إلا وزارته الشكوك حول الوجهة والطريق والقدرة والعزيمة….
المهم ألا تستسلم…
لن تتغير حياتك ربما إلا إذا تغيرت أنت..
فقم واصنع تغييرا يليق بك ..
من حياة كريمة ومطمئنة ، وعلاقات مثمرة ، وشغف بمجال وعمل وأمر ينير دنياك ..
ولا تيأس من محاولات التغيير ..
الله سبحانه سيوفقك ويفتح عليك وأنت ستؤجر على ذلك ، فاستمر ..
وسيأتي الفرج من الجواد الكريم .
هناك من يخاف من الوحدة، فيلجأ لأي علاقة ولا يحسن الاختيار وقد تضره، وأن تبقى لوحدك خير لك من أن تتعجل، الوحدة طبيعية قد تحصل في فترة من فترات حياتنا وليست شيئًا مرعبًا ولا دائمًا وهي مؤقتة، أبقِ الباب مفتوحًا، وانتقِ من تصاحب، فالعلاقات جزء من سعادة الإنسان أو تعاسته.
في العادة من يتعجل بالحكم على الآخرين، ويستعجل بانتقادهم سواء في لباسهم أو أشكالهم أو تصرفاتهم يعاني هو الآخر من سرعة الحكم على نفسه، ولومها، بل ومن جلد الذات، والقسوة عليها في معظم الأحيان. لهذا تمهل في الحكم ولا تقسو في معاييرك على نفسك والآخرين .
المبالغة في مجاملة الآخرين، والحرص على تجنب إغضابهم لدرجة أن تتحاشى الرد عليهم إذا أخطئوا أو طرح رأيك لأنهم قد لا يستسيغونه إنما يعكس حساسية عالية لديك من الرفض وعدم القبول. تقبّل نفسك وقل ما تراه صحيحاً ومناسباً وما أنت مقتنع به وليغضب من يغضب لا يهم، ما دمت لم تخطىء.
الحياة لن تعطيك كل شيء ولا يمكن أن تأخذ منها كل ما تظن أنك تستحقه، أو تتمناه. ومع هذا يمكنك أن تكون راضياً وسعيداً بما أعطتك إياه إذا توقفت عن مقارنة ما لديك بما لدى غيرك، وبدأت في ملاحظة جمال و روعة وقيمة ما تمتلكه اليوم، والآن في هذه اللحظة.
تجنب أن تنتقد من حولك في كل صغيرة وكبيرة فالنقد غير الهادف قد يولد الشحناء والبغضاء ويزعزع الثقة في من حولك، فتجد نفسك وحيداً وغير مرحب بك،،
انتقد بذكاء وحرفية وحكمة واختر الوقت المناسب والمكان الملائم والكلمات الطيبة الصادقة ولا تجبر الآخرين على تطبيق نصيحتك ولو كانت صحيحة.