خلصت قراءة "مهنتي هي الرواية" لهاروكي موراكامي، ومش قادر أعبّر عن جمال الكتاب. كتاب لا تنتهي منه إلا ويراودك شعور بأنك تحتاج أن تبدأ الكتابة فورًا. موراكامي كاتب فريد من نوعه، على الأقل في نظرته وتجربته في الكتابة والأدب، وأعتقد أنني سأعيد قراءته مرة أخرى قريبًا.
@K_O_Knausgard أنا قرأت مجموعته القصصية " الفجر الكاذب " و فاكر وقتها أنها عجبتني جدًا جدًا.
لسه الحقيقة مقرأتش أعمال " إدريس" القصصية، قرأت " الحرام " فقط و كانت جميلة
شخصية أحمد عبد الجواد في بين القصرين إلى الآن شخصية مكتوبة بتقولك: «اكرهني»، وده طبعًا دليل على نجاح كتابتها.
شيء حزين إن الأبناء يكونوا خايفين من مجرد إنهم يتكلموا مع والدهم، بل حتى زوجته نفسها، وكأنه مقدس. إيه فائدة العيلة لو ولادك وزوجتك عايشين معاك بالخوف الشديد ده؟
الألم النفسي عندنا لا يُناقش، يُصبر عليه. نتواطأ على كتمانه، ونغض الطرف عنه كأنه عيب. لكنه ينمو ..، يأخذ شكل قرحة، صداع، نوم ثقيل لا يشبع، لأن ما لا يُقال، يكون جسديًا. نحتاج لأن نتعلم أن الجسد لا يكذب، وأن الحزن لو وُصف لارتاح، لكنه عندنا سكوت ثقيل وعلة بلا سبب.
من عجائب البشر أن أبسطهم تعقيدًا قد يكون أكثرهم فهمًا للتواصل. جدة تمسح على رأس حفيدها، لا تملك نظرية في علم النفس، لكنها تملك لغة تهدهد صياغة العالم في عينيه. بساطتها ليست جهلًا، بل تواطؤ ناعم مع الرحمة، أن تجعل الحياة أ��ل قسوة بكلمة، لا بمحاضرة.