@SelheNejme@NewsNow4world1 ما عندك ذرة علم بالتاريخ
العراق قبل دخول المسلمين كان محتل من الدولة الساسانية من جهة وعاصمتها المدائن جنوب بغداد حالياً
ومن الدولة البيزنطية من جهة
وكان العرب موجودين بالعراق في الحيرة (مملكة المناذرة) والجزيرة قبل دخول المسلمين.
كان أبو العتاهية من أهل السنة وقد قال:
بَل أَينَ أَهلُ التُقى بَعدَ النَبِيِّ وَمَن
جاءَت بِفَضلِهِمُ الآياتُ وَالسُوَرُ
أُعدُد أَبا بَكرٍ الصِدّيقَ أَوَّلَهُم
وَنادِ مِن بَعدِهِ في الفَضلِ يا عُمَرُ
وَعُدَّ مِن بَعدِ عُثمانٍ أَبا حَسَنٍ
فَإِنَّ فَضلَهُما يُروى وَيُدَّكَرُ
تأملت قول لبيد بن ربيعة رضي الله عنه:
أتجزعُ مما أحدث الدهر بالفتى؟
وأي كريم لم تصبه القوارِعُ
لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى
ولا زاجرات الطير ما الله صانِعُ
سلوهن إن كذبتموني متى الفتى
يذوق المنايا أو متى الغيث واقِعُ؟
فازددت يقيناً أن الله اختار خيار الناس لصحبة رسوله ﷺ.
#خامنئي:
نعى الكفر أنجس كل الورى
فلعنة ربي على من نعى
وسرنيَ اللطم من فعلهم
وأطربني نوح من قد بكى
إلى شرّ نارٍ وأسحق دارٍ
مصيره حتماً سيصلى لظا
وما كان من نسب المصطفى
وحكمه عندي كإبن الزنى
فحاشى الرسول وحاشى علياً
بأن يلدوا المشرك الأكفرا
أمّا الروافض فالخباثة دينهم
رغم التقية مثلنا لا يُخدعُ
عبدوا القبور وقد تناسوا أنهم
غدروا بآل المصطفى إذ روِّعوا
وقد انتهى الكفر المبين بقولهم
أن الكتاب محرّفٌ ومقنّعُ
أفهل يشكّ بكفرهم وضلالهم
من كان للحق المجرّد يتبعُ
#روافض:
هل وصلها بعد الصريمة يرجعُ
ولقد كلفت بوصلها لو تسمعُ
قد كان كل الوعد منها كاذباً
سحبٌ بلا مطرٍ ولكن تلمعُ
لم تصدقِ الحسناء فينا قولها
إلا وعيد البين إذ هي تزمعُ
وتمنُّ إن جادت علي بطيفها
والحلم لا يكفي ولا هو ينجعُ
قد زادني شوقاً وحزناً بعدُها
ما كان قلبي عن هواها يُقلعُ
كتبت:
سُقي ابن قطبٍ من حميمٍ حارقِ
قد كان أشبه بالحمار الناهقِ
نقَص ابن عفان الإمام ولم يقل
فيه الخليفة قول حقٍ صادقِ
قال الوجود أقرّ فيه ولم يتب
عن قول كفرٍ في الزمان السابقِ
ويقو�� في كفر المؤذّن جهرةً
من غير بينةٍ برأي مارقِ
بل إنه قد خاض في عَمر�� وخا
ل المؤمنين بقول وغدٍ فاسقِ
في ديننا نقول عن الخطأ خطأ كائناً من كان فاعله
قال الإمام مالك رحمه الله: كلٌ يؤخذ من قوله ويُرد إلا صاحب هذا القبر. ويشير إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
والعصمة لكتاب الله ولرسوله.
زنادقة #الازهر منهم من يدعي الشافعية بينما الإمام الشافعي رحمه الله يقول:
يا من خزائن رزقه في قول كُن
أُمنن فإن الخير عندك أجْمعُ
ما لي سوى قرعي لبابك حيلةٌ
فلئن رُدِدت فأيَّ باب أقْرعُ؟
ومن الذي أدعو و أهتف بٱسمه
إن كان فضلك عن فقيرٍ يُمنعُ؟