@al_ashajj إلا يشبه هذا رؤية "حلاق" والتي ينظر بها إلى أن المسلمين اليوم حداثيون من غير لا يشعرون؛ فهم مطالبين بالمساءلة -مساءلة مفاهيم مثل: التقدم، النهضة، الدولة، الأمة... إلخ- وعبر هذه المساءلة ونقد هذه المفاهيم والتي مثّلها بنقده للدولة تأتي مرحلة لاحقة وهي التي وجدها عند "طه عبدالرحمن"
أظن أن ظاهرة "احمديان" يجب أن تدرس، لا على أنه "باحث" متمكن، بل على غرار دراسة "والتر أرمبرست" لتوفيق عكاشة.
احمديان اعتقد أنه مليء بما يمكن أن يقال من مثل:
- مثقف السلطة العربي ومثقف السلطة الإيراني والتلقي العربي: محمد حسنين هيكل واحمديان، دراسة مقارنة
ادخل إلى الرابط، واكتب في البحث "Israel" ستجد انتهاكات تدعيها من جهة "لبنان وإيران وحماس في غزة".
وثائق مثل المنشورة من جانب "احمديان" لكنها من الجانب الصهيوني.
التوثيق لا يعني "الصدق"، التوثيق هو ادّعاء
أنا صراحةً لا اعرف كيف يتم تقديمه بصورة "المثقف" والباحث النموذجي!
غيض من فيض:
بعضٌ من التقارير الموثَّقة في الأمم المتحدة عن الاعتداءات على إيران من مناطق في دول الجوار.
هناك المئات من هذه التقارير، وكانت تُرسَل نُسَخٌ منها إلى الحكومات المعنية أثناء الحرب، وجرى توثيقها في الأمم المتحدة.
تجاوز هذه الأزمة لا يمرّ عبر التمويه والإنكار. الثقة تُبنى على الصدق. إنكار الواقع لا يأتي إلا على الثقة.
https://t.co/ftJx2n728M
أي أن الأخرى ليست نقيض الأولى، بل هي "العتبة" التي لا يمكن لها الظهور إلا عبرها.
الإخفاء/الغياب يصبح عنصر أساسي يشكل الحضور، وهو يُظهر أن هذا الخطاب ثابت، نهائي بينما هو غير مستقر، هش، يقوم على التضخيم والاصطناع.
تقوم الثنائيات على تناقض ظاهر يخفي في جوهرة الترابط بينهم انطلاقا من حقل الأفكار وصولا إلى الحياة اليومية.
فثنائيات مثل "مركز/هامش، عقلاني/غير عقلاني، علمي/أسطوري" تبدو أنها تُظهر النقيض لتجنبه، بينما هي تقوم في الواقع على تشكيلة؛ هي من يشكل هذا النقيض الذي يعطيها صلاحية البقاء.
في الخلف يوجد "المكب" الذي يلقى فيه "المهمل"، أو في الأسواق "محطة التحميل" التي تنقل إلى الداخل وتقذف إلى الخارج.
هذا "الخلف" أو "المكب" أو "محطة التحميل" دائما ما تكون بعيده عن الأنظار؛ لأنها تبين الترابط التي يوضح قيام "الراقي، الغني، القادر" على النقيض "الظاهر"،
ومسألة الخروج من منظومة معرفية سائدة ماهي بالمسألة الهينة، كما أن الافكار اللي تحاول تتجاوزهم تقع في منطومتهم.
هابرماس في نقده لهايدجر "التفكير مع هايدجر ضد هايدجر" قال بأنك ياهايدجر حاولت تخرج من فكرة "الذات" الديكارتية لكنك رجعت ووقعت فيها
نقطة أخيرة حول هالموضوع والأفكار وعلاقتها ببعض،
أفضّل تصور "دولوز وغواتري" حول الأفكار، فهم يرفضون تشبيهها بشجرة لها جذر "فكرة رئيسية" وأغصان "أفكار فرعية"ويقدمون مفهوم "الجذمور" اللي يعد لا مركزي، لكنه متصل ببعضه؛ أي أن كل فكرة يمكن أن تتصل بفكرة أخرى، فالمعرفة عندهم لامركزية،
ومرنة، وبإمكانها التحرك في عدة اتجاهات دون التقيد بمركز يقيدها، وهو ما يسمح بتطور الأفكار بشكل لا محدود.
ففي المعرفة لا وجود لجذر واحد يسيطر على البنية، بل كل نقطة يمكن أن تصبح مركزاً مؤقتاً للمعرفة، وكذلك الأفكار فهي لا تنشأ بصورة خطية ومتسلسلة، بل تتطور وتتشكل من خلال نقاط