اليمين الإسرائيلي واليمين الحمىىىـاوي، طوال مسيرتهما السياسية العبثية، يشتركان في عدائهما الواضح للسلطة الوطنية الفلسطينية.
كلاهما كان موحدًا في رفض اتفاق أوسلو، وخرجا في مظاهرات ضده بنفس الصياغة والآلية. واليوم، يهاجمان السلطة الوطنية بنفس الأسلوب والطريقة. سقط القناع منذ عقود.
لماذا تصف @BBCNews المحتجزين الإسرائيليين بالرهائن بينما تصف آلاف المعتقلين الفلسطينيين - بما في ذلك أكثر من 400 طفل - المحتجزين دون محاكمات "بالسجناء"؟ المعتقلون الفلسطينيون ليسوا مجرمين مدانين في محكمة عادلة، بل مناضلي حرية ورهائن الحكم العسكري ونظام القمع الإسرائيلي.
▪︎ "لو خُيِّرتُ بين استشهاد شاب واحد مقابل حريتي، لرفضتُ. وأنا على استعداد لأن أمضي حياتي كلها في السجن ولا يُستشهد شاب من أجلي."
- الأسير المحرر قتيبة مسلم، بعد 33 عامًا في سجون الاحتلال
• محاولات حركة حماس بالتمسح في موضوع المعتقلين والأسرى الفلسطينيين وإطلاق سراحهم محكوم عليها بالفشل.
• محاولات صنع مشهد انتصار من جماجم الضحايا وأجسادهم التي نهشها من شدة الجوع الكلاب الضالة في الشوارع محكوم عليها بالفشل.
▪︎ جميع محاولات الإسلام السياسي وكل الأقلام المأجورة من وكر "الجواسيس والمشبوهين" في الدوحة لغسل يدي أفسد حركة خيانية من دماء المدنيين العزل من النساء والأطفال في قطاع غزة محكوم عليها بالفشل. لم يطلب منكم الأسرى والمعتقلون إجبار أهل قطاع غزة على دفع هذا الثمن الباهظ والمخيف من أجل إطلاق سراحهم.
لا تزال مقولة "جاهزون أن نحترق كأصحاب الأخدود من أجل بقاء الفكرة، حتى آخر طفل فينا" تدوي في آذان النازحين والمنكوبين داخل خيام الموت وحطام المدينة.
محمد الضيف كان محتجزًا لدى الشرطة البحرية الفلسطينية التابعة لسلطة التنسيق الأمني لمدة ثلاث سنوات، دون تسريب أي صورة أو معلومة عنه، ولم يُسلم للاحتلال. لكن بعد انتقاله لحماية حما$ والقىىىـام وكنف حماية المجـ ـاهدين، لم تُكشف صوره فحسب، بل تم اغتـ ـياله عبر عملاء القىىىـام.
نسبة الكحول في دماء قادة حماس اكثر من البلازما سكرانين مغيبين عن ما يحدث في غزة يجب ان يتم محاكمتهم بتهم الغباء السياسي والعسكري
خليل الحية يقول ان الطوفان حقق اهدافه في حين قبل اربعة ايام موسى ابو مرزوق قال عكس ذلك تماما
حسبنا الله ونعم الوكيل