@theGlory_A دا هو الطبيعي وربنا يديم الود والمحبة بين كل شعوبنا.
أما الذباب فأنا عندي يقين أنها حملات ممولة ومدروسة وموجهة من جهات معلومة للتفرقة بين شعوبنا
@ahamdyos في لقاء تليفزيوني مع الشاذلي في تليفزيون اجنبي بعد حادث المنصة وهو بيتكلم عن الإسلامبولي وبيوصفه انه ظابط شجاع.
تعبيرات وشه ونظرات عينيه والفرحة اللي بتنط من تعبيراته شيء عجيب ومقزز
عاجل 🔴
رسمياً ..
ابتداءً من الساعة 6 صباحًا يوم غد الجمعة ..
افتتاح جسر طريق الثمامة الجديد في الرياض ؛ عند تقاطعه مع طريق الأمير محمد بن سلمان للحركة المرورية، بعد اكتمال أعماله الرئيسة.
-
الحمد لله والله على نعمة وجود فرقة زي كايروكي وسط كل السوق الغنائي االاصطتاعي السايد والحفلات اللي بتتعمل لاموات،
لسه في مصر فرقة حي حقيقية،
حتى لو بتغني عن الموت،
بس بتغني حاجة هي مصدقاها،
وتقدمها للناس مش باي هدف غير انهم يشاركوا تجاربهم مع الناس ،
بعيدا عن سبق الترندات الكاذبة ،
وسبق صوت مصر،
وودن مصر ،
ومصر اللي بتعملها ازاي ؟؟
والغثيان ده كله .
شكرا كابروكي شكرا امير عيد …صدقتك
أحمد حجازي @Hegazi
ابن الإسماعيلية الجميل
غير إنه كان لاعب كرة قدم كبير لكن الأهم انه كان قائد ومخلص وشهم وعنده ومبدأ وليه علامة في كل مكان تواجد فيه.
بالتوفيق في خطوتك الجاية ويارب الكرة المصرية تعرف تستفيد بيك انت والمحترمين اللي زيك
اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب… وليس اعتزال شغفي وحبي لها.❤️❤️
شكراً لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس، وكل ذكرى صنعتها معي. ⚽️❤️
رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة, بنفس الشغف، والطموح، والإصرار. 💪🙏🏾
ألف ألف ألف مبروك لـ #مصر أم الدنيا، قيادةً وشعباً، وللمنتخب المصري هذا الفوز المستحق والتأهل الذي أسعد ملايين المصريين، وأدخل الفرحة إلى قلوب كل عربي.
لقد أسعدتم كل أم كانت تدعو لكم، وأحييتم أحلام كل طفل يتمنى أن يقف يوماً في ملعب يحمل ألوان وطنه، ومنحتم كل شاب عربي رسالةً تؤكد أن الأحلام الكبيرة تبدأ بالإيمان، وتتحقق بالعمل والإصرار.
فما رأيناه اليوم لم يكن مجرد انتصار في مباراة كرة قدم، بل درس في العزيمة، والإصرار، والإيمان بالقدرة على تحقيق الإنجاز مهما كانت التحديات.
كل التوفيق لـ #منتخب_مصر في مشواره القادم، كما أتمنى التوفيق للمنتخب المغربي، وأن تواصل منتخباتنا العربية تشريف الكرة العربية، ورفع راية العرب عالياً في كأس العالم.
اليوم فرحت مصر، وفرح معها كل عربي يؤمن بأن نجاح أي دولة عربية هو نجاح لنا جميعاً.
بعض الرجال يسجلون الأهداف وبعضهم يمنح من حوله الشجاعة ليؤمنوا بأن الأهداف ستأتي.
هكذا بدا محمد صلاح في ليلة أستراليا.
لم يكن في كامل جاهزيته البدنية فآثار الإصابة في العضلة الخلفية كانت حاضرة وكل خطوة كانت تحمل امتحانا جديدا للجسد ومع ذلك اختار أن يكون هناك. لم يطلب من الألم أن يرحل وإنما أقنعه أن ينتظر حتى تنتهي مهمة الوطن. القائد الحقيقي لا تعيقه السرعة التي يركض بها وإنما القدرة على أن يجعل أحد عشر قلبا ينبض بإيقاع واحد.
طوال المباراة كان صلاح ينسج الخيوط التي لم يرها كثيرون. صنع خمس فرص محققة وهو أعلى رقم لأي لاعب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. كل لمسة كانت تحمل فكرة وكل تمريرة كانت تفتح بابا نحو الحلم حتى بلغ رصيده ست عشرة فرصة صنعها في البطولة ليشارك صدارة أكثر اللاعبين صناعة للفرص.
ثم جاءت اللحظة التي يخشاها الجميع ركلات الترجيح. سار نحو الكرة بهدوء رجل يعرف أن الخوف ينتقل من العين قبل القدم. لم يبحث عن القوة واختار الجرأة. رفع الكرة برقة فوق الحارس وكأنها تعرف طريقها منذ اللحظة الأولى. ركلة الترجيح كانت رسالة إلى زملائه: امضوا فالإيمان لا يرتجف.
سجلت مصر أربع ركلات وكسرت عقدة صاحبتها سنوات طويلة وحققت أول انتصار لها بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم لتبلغ دور الستة عشر للمرة الأولى.
عندما أطلق الحكم صافرة النهاية اختارت الدموع أن تتحدث نيابة عنه. لم تكن دموع لاعب فاز بمباراة وإنما دموع طفل حمل حلم مصر فوق كتفيه سنوات طويلة ثم رأى ذلك الحلم أخيرا يمشي على قدميه.
ربما لن يذكر التاريخ كل تمريرة صنعها محمد صلاح في تلك الليلة لكنه سيذكر أن قائدا لعب وهو يقاوم إصابته وأن حضوره منح منتخبا بأكمله طمأنينة الرجال الذين يؤمنون بأن الطريق مهما طال ينتهي دائما عند الضوء.
وفي بعض الليالي تكفي دمعة صادقة في عيني قائد لتروي حكاية وطن بأكمله.