مهما فعل المحتل ليجمّل صورته القبيحة التي تزداد كرهًا في أركان العالم يوميًا، ستظل صور دمار غزة شاهدة على إجرامه وعنصريته.
انشروا الحقيقة، وافضحوا زيف دعايته، فدمار غزة أبلغ من كل خطاباتهم وأصدق من كل ادعاءاتهم.
صورة جوية لميناء غزة قبل وبعد العدوان.
#عاجل | مجزرة مروعة: استشهاد 70 مواطنًا وإصابة العشرات في مشروع بيت لاهيا، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية مربعات سكنية تعود لعائلات غباين، التلولي، عيادة، عبد العاطي وآخرين.
تحتضنها بقلب أمٍّ مكلوم، تضغط على جسدها الصغير وكأنّها تريد أن تصيرها جزءًا من روحها، تعانقها عناق الوداع الأبدي، عناق من يعرف أن الأمل قد بات شيئًا بعيدًا فتُسلمها إلى الله بقلب راضٍ وقلب يحترق.
وعلى بُعد خطوتين، يقف والدها شامخًا كالجبال، يعلنها مدوّية: "والله راضٍ، ولا نقول إلا ما يُرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون."
إنها علا، الطفلة التي حملت براءتها إلى السماء، اختطفتها طائرات الغدر في قصفٍ جبان على خيمةٍ ضمتها وعائلتها في مخيم البريج.
هذا الرجل وزوجته هما الصبرُ الذي لا يُفسَّر، وهما الصمود الذي لا ينهار، يقفان أمام جبروت الاحتلال بقلوبٍ لا تهاب، وأرواحٍ لا تهن، كأنما اختارهما الله ليكونا رمزًا لصمود الأرض، وليُحييا معنى التضحية في زمنٍ تهاوت فيه القيم وتخاذل العالم عن النُّصرة.
عامٌ ويزيد على هذه المجازر، إبادةٌ لم يشهد مثلها التاريخ، حربٌ تتجلى فيها كل وحشية، كل ظلم، كل بطشٍ، وتعلو على سوادها مشاهد عظيمة تُبكي الحجر وتُخجل الإنسان.
مشاهد الصبر الأسطوري، العزيمة التي لا تنطفئ، التسليم بقضاء الله وقدره، وكأن أهل غزة قد زُرعوا في هذا العالم ليعيدوا تعريف النصر بمعناه الحقيقي، ليعلّموا البشرية أن الكرامة لا تُقهر، وأن الصمود هو مجدٌ لا يُدرك إلا بالعطاء حتى النفس الأخير.
إنهم لا يفكّرون في الألم، بل يُحيون فينا ما اندثر من معنى الشجاعة والبسالة، يذكّروننا أن النصر ليس في السلاح، بل في صمود الروح، وأن العظمة ليست في السلطة، بل في أن تظلّ رأسك مرفوعة في وجه الظلم، وأن تكون حياتك رسالة تظلّ شاهدةً على عجز ��لمتخاذلين، وخيانة الصامتين.
الوضع صعب جداً جداً
قوات الاحتلال تنفذ في هذه الأثناء مجازر مروعة في كل من بيت لاهيا، بيت حانون، مخيم جباليا، وجباليا البلد.
عشرات الشهداء في الشوارع، والناس محاصرون في منازلهم تحت رصاص القناصة وقذائف المدفعية، فيما تعجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم بسبب الاستهداف المتواصل.
⚠️⚠️🚨|
هناك حادثة خطيرة جداً الآن ولا أحد يعلم بها !!
الطفلة "زَمزم" مُحاصرة الآن مع جثة والدتها الشهيدة في الظلام الدامس
للأسف انقطع الإتصال بها، وهذه آخر مكالمة لها!
أوصلوا صوتها على الأقل.
الصديق أدهم أبو سلمية @adham922
واحد من أقوى الحسابات المؤثرة في المنطقة العربية
تم استهداف حسابه على X ضمن حملة ممنهجة ضد عدد من الحسابات الفلسطينية الداعمة لفكر المقاومة ومازال مغلقًا حتى الآن نتيجة سياسة تقييد وحجب المحتوى الفلسطيني..
أنا أعترض عل�� قرار الحذف
ارفع صوتك مع��