سيظلُّ حِضني لكَ وطنًا لا تُغادِرُه، ومأمنًا تأوي إليه كلَّما أثقلتكَ الحياةُ بأعبائها. سأفتحُ لك ذراعَيَّ في كلِّ حين، لا يَصدُّهما ضجرٌ، ولا تُغلقُهما الأيام وما دام في صدري نَفَسٌ يتردَّد، فسيبقى موضعُكَ محفوظًا بين أضلعي، تُحيطُكَ المودَّةُ، ويُظلِّلُكَ الحنانُ، إلى آخرِي.